عسالي: بنكيران يحابي PPS ويعاملنا كحــــزب اللــيكود | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

عسالي: بنكيران يحابي PPS ويعاملنا كحــــزب اللــيكود

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الجمعة 08 مارس 2013 م على الساعة 8:52

بطلب من وزير الداخلية والأمين العام لحزب الحركة الشعبية امحند العنصر، من المنتظر أن يكون قادة الأغلبية قد عقدوا عشية الثلاثاء  الماضي اجتماعا جديدا لمناقشة تبعات الانتخابات الجزئية التي جرت أخيرا، مخلفة صراعات في صفوف أحزاب التحالف. واستنادا إلى بعض المصادر، فإن وزير الداخلية امحند العنصر طلب من رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران عقد اجتماع عاجل للأغلبية، وذلك على خلفية الاتهامات التي كالها له حزب الاستقلال نتيجة حصوله على مقعدين في الانتخابات الجزئيات الأخيرة. وأثارت هذه التصريحات التي اتهمت حزب وزير الداخلية باستغلال النفوذ للحصول على مقعد سيدي قاسم جدلا واسعا داخل حزب الحركة الشعبية. وتبعا لذلك، عقد حزب الحركة الشعبية مساء أول أمس الاثنين، اجتماعا طارئا للمكتب السياسي خصص لتدارس تبعات الجزئيات الأخيرة وتصريحات حزب الاستقلال ضد الحركة، وأيضا مساندة رئيس الحكومة لمرشح حزب في التحالف، هو التقدم والاشتراكية، بمنطقة سيدي قاسم على حساب حزب الحركة. واشتعلت نار الاحتجاج داخل اجتماع المكتب السياسي، حيث طالب الحركيون الأمين العام امحند العنصر بضرورة تقديم رئيس الحكومة والأمين العام لحزب الاستقلال تفسيرات على ما صدر عنهما. وفي هذا الصدد، قال محمد مبديع، رئيس الفريق الحركي إن «اتهام حزبنا بالتزوير لم يأت من طرف حزب في المعارضة، بل من قبل حزب يشارك معنا في الأغلبية»، مضيفا، في تصريح لـ»أخبار اليوم» أن «الكثير من الاستقلاليين أكدوا لنا أن الأمر لا يتعلق بموقف الحزب، ولكن بموقف شخص، لكن الأخير يبقى الأمين العام ومواقفه وتصريحاته تعكس تصور حزبه وتمثلها». وأكد مبديع أن «الحركة قامت بحملة نقية لم يخرج فيها الأمين العام مطلقا». وزاد «كل الأمناء العامين بمن فيهم رئيس الحكومة يخرجون في الحملات الانتخابية، لكن بنكيران يخرج في الحملات مستعملا وسائله كأمين عام وكرئيس الحكومة ويعد الناس على هذا الأساس». وفي السياق ذاته، قالت القيادية في حزب الحركة الشعبية حليمة عسالي إن «العنصر هو الأمين العام الوحيد الذي لم يخرج في أي حملة انتخابية سواء في الانتخابات الجزئية السابقة أو الحالية على الرغم من طلبات المناضلين بذلك». وتساءلت «لماذا يحاربوننا، فهل نحن حزب الليكود بينهم؟؟»، مشيرة إلى أن «رئيس الحكومة وظله في الأرض عبد الله باها قاما بحملة لفائدة مرشح التقدم والاشتراكية وظهر باها يوزع المنشورات بنفسه». وقالت «إذا كنا أغلبية ونريد المحافظة على تماسكنا فيجب أن نتمتع بشيء من الاحترام لبعضنا البعض، أما أن يطلب منا أن نكون دائما كبش الفداء فهذا غير مقبول بتاتا». واعتبرت عسالي أن رئيس الحكومة يتعامل مع حزب التقدم والاشتراكية بكثير من المحاباة. وقالت في هذا الصدد «لا يمكن أن نبقى «هازين العلام» دائما لهذا الحزب، وأن يعامل حزبا آخر له تاريخ عريق يمتد على مدى 56 عاما بمنطق «الحكرة»».

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة