العقول الأمنية قلقة من توالي الإنتحارات وجثة الشرطي المنتحر بمقر «الديستي» بسطات تخضع للتشريح مرتين

العقول الأمنية قلقة من توالي الإنتحارات وجثة الشرطي المنتحر بمقر «الديستي» بسطات تخضع للتشريح مرتين

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الأحد 10 مارس 2013 م على الساعة 14:33

استرعت الظروف المحيطة بحادث انتحار رجل  أمن يعمل بمصالح الأمن الحضري لولاية أمن جهة الشاوية ورديغة، صبيحة أول أمس الخميس داخل مقر مصالح المحافظة على التراب الوطني «ديستي» بسطات، اهتمام العديد من الأجهزة في الدولة، خاصة مع توالي حالات انتحار رجال «ارميل» في الآونة الأخيرة؛ وهكذا، فقد شددت مصادر عليمة، على أن حادث انتحار شرطي سطات، صدرت في شأنه تعليمات صارمة من لدن جهات عليا، تقضي بضرورة تعميق البحث والتحري بخصوص ظروف وأسباب الوفاة، بحيث لم يكتف وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بمدينة سطات، بنتائج تشريح جثة رجل الأمن  بمستودع الأموات بالمركز الاستشفائي الحسن الثاني بسطات، بل راسل كتابا حمله مسؤول التحقيق بالدائرة الخامسة للشرطة بالمدينة، إلى مسؤولي المركز الاستشفائي من أجل عدم تسليم جثة رجل الأمن إلى أهله، كما أمرت النيابة العامة في ذات المرسول بضرورة تحويل الجثة صوب مستودع الأموات الرحمة بمدينة الدار البيضاء من أجل العمل على إخضاعها إلى تشريح دقيق، من أجل معرفة الأسباب الكامنة وراء الوفاة. وأفادت مصادرنا، أنه نظرا إلى عدم توفر مصالح المركز الاستشفائي الجهوي الحسن الثاني بسطات على تجهيزات وأدوات مختصة في التشريح الخاص بحالات انتحار عبر إطلاق النار، فقد تم إرسال الجثة إلى مستودع الأموات الرحمة بالبيضاء، من أجل إخضاعها لتشريح مختص في حالات إطلاق الرصاص، يهم بالأساس دراسة طبيعة «ماسورة» السلاح الذي نفذ به الشرطي الانتحار، وكذا البعد والقرب من مكان إطلاق الرصاص، خصوصا ـ تضيف المصادر نفسهاـ، أن الرصاصة اخترقت جمجمة الشرطي المنتحر من الجهة اليمنى للرأس وخرجت من الجهة اليسرى. وزادت مصاردنا العليمة، أن بوشعيب ارميل، المدير العام للإدارة العامة للامن الوطني، سيوفد لجنة مختصة إلى ولاية أمن مدينة سطات، تتكون من مسؤولين مختصين في التحري الأمني والاجتماعي، وكذا مختصين نفسانيين، من أجل ضبط ظروف حادث انتحار رجل أمن بمقر «ديستي» سطات، والعمل على الرفع من معنويات العناصر الأمنية العاملين بنفوذ المنطقة.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة