جنايات الرباط تنهي الاستماع إلى الأمنيين المتورطين في ملف «ولد هيبولة» | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

جنايات الرباط تنهي الاستماع إلى الأمنيين المتورطين في ملف «ولد هيبولة»

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الخميس 14 مارس 2013 م على الساعة 12:53

أنهت غرفة الجنايات الابتدائية المكلفة بجرائم الأموال بمحكمة الاستئناف بالرباط، مساء الاثنين، الاستماع إلى الأمنيين الـ16 بأمن الصخيرات ـ تمارة، المتابعين في ملف بارون المخدرات «الميلودي الزحاف» الملقب  بـ»ولد هيبولة» من أجل «الامتناع عن القيام بعمل من أعمال الوظيفة وإفشاء سر مودع بحكم الوظيفة والمشاركة في الارشاء والارتشاء». وقررت غرفة الجنايات باستئنافية الرباط، الاستماع يوم الاثنين المقبل إلى مرافعات النيابة العامة ودفاع الأمنيين، الذين نفوا جميع التهم المنسوبة إليهم، لكن تاجر المخدرات الملقب بـ»ولد هيبولة»، والذي يقضي عقوبة سجنية تصل إلى 10 سنوات نافذة من أجل الاتجار في المخدرات، ورّط الأمنيين، بعدما اعترف بأنه كان يقدم مبالغ مالية لعناصر الشرطة بأمن الصخيرات- تمارة مقابل حمايته وتسهيل مأموريته في الاتجار في المخدرات. كما صرح ولد هيبولة للمحكمة أنه تعرض للتعنيف داخل أسوار سجن القنيطرة من قبل تجار آخرين لتحميله على التراجع عن أقواله، لكن رئيس الجلسة قاطعه، مطالبا إياه بتقديم شكاية إلى الجهات المختصة. وعلمنا أن زوجة المتهم ستتقدم بشكاية في الموضوع إلى الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالرباط في الموضوع، كما هدد «ولد هيبولة» بالدخول في إضراب عن الطعام. وصرح «ولد هيبولة» للمحكمة، أن اتصاله برجال الشرطة كان يتم بشكل مباشر، ومقابل تسهيل مأموريته في ترويج المخدرات وأقراص الهلوسة، كانوا يتسلمون منه مبالغ مالية تترواح ما بين 1000 و1500 درهم. وحول سؤاله عن حجم المخدرات التي كان يقوم بترويجها بشكل يومي، قال «ولد هيبولة»، إن المبالغ التي كان يقدمها للأمنيين، من بينهم عميد شرطة، سمحت له بترويج ما يناهز 60 كلغ من مخدر الشيرا وحوالي 1000 قرص من الحبوب المهلوسة بشكل يومي، وكانت تلك العمليات تدر عليه مبلغا ماليا يصل إلى 800 ألف درهم. تصريحات بارون المخدرات الذي يقضي عقوبته الحبسية بالسجن المركزي بالقنيطرة، ستؤكدها سيدة متابعة في الملف نفسه، توجد رهن الاعتقال الاحتياطي بسجن الزاكي بسلا، ومن شأن هذه التصريحات أن تؤزم وضعية الأمنيين في الملف، بعدما أكدت للمحكمة أنها كانت تقوم بدور الوساطة بين «ولد هيبولة» ورجال الشرطة، مقابل حمايتها من قبل أحد العناصر الأمنية. إضافة إلى 16 عنصرا أمنيا، يتابع في الملف أيضا، بارون المخدرات وسيدة، ليرتفع العدد إلى 18 شخصا. وكانت الفرقة الوطنية قد استعمت إلى 19 عنصرا أمنيا، من بينهم عميد شرطة وضابطان٬ حيث جرى تقديهم أمام قاضي التحقيق ليقرر هذا الأخير متابعة 7 عناصر في حالة اعتقال ووضعهم بالسجن المدني بسلا، ومتابعة 9 أشخاص في حالة سراح، وإخلاء سبيل ثلاثة أشخاص وتبرئتهم من المنسوب إليهم. ويأتي الاستماع إلى الأمنيين، بعد الاعترافات التي أكدها «ولد هيبولة» سابقا أمام قاضي التحقيق، عقب عملية توقيفه، بعدما كان موضوع عدة مذكرات بحث، وأسفرت عملية التوقيف عن حجز كميات مهمة من مخدر الشيرا وأقراص مهلوسة من مختلف الأنواع، وأسلحة بيضاء٬ كما تم خلال العملية توقيف سيدة كانت تساعده في عمليات ترويج المخدرات.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة