عصيد لـ"فبراير.كوم": القصر يروض الحزب الإسلامي وما على بنكيران والملك يكلفه بتمثيله عند تنصيب البابا إلا السمع والطاعة | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

عصيد لـ »فبراير.كوم »: القصر يروض الحزب الإسلامي وما على بنكيران والملك يكلفه بتمثيله عند تنصيب البابا إلا السمع والطاعة

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الأربعاء 20 مارس 2013 م على الساعة 19:57

اعتبر أحمد عصيد الباحث السياسي الأمازيغي في تصريح لـ »فبراير.كوم »، أن تكليف عبد الإله بنكيران، بأمر ملكي، لترميم القداس اليهودي في مدينة فاس بالإضافة لتمثيله المغرب أمس الثلاثاء خلال حفل تنصيب البابا الجديد فرانسيس الأول، أمر طبيعي لأنه ليس حاكما. وأضاف عصيد، أن عبد الإله بنكيران، رئيس الحكومة ينفذ سياسة مرسومة خارج الحكومة وخارج البرلمان، بحكم الدستور الذي يعتبر الملك صاحب السلطة الحاكمة، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن رئيس الحكومة ليست له السيادة ولا الإختصاصات، وأن الإختيارات العليا بيد الملك، حيث قال « الإختيارات العليا تنفذها الدولة كالشأن الديني الذي يخضع للملك، وبنكيران عليه أن يتحمل تبعات ما قام به، فهو من روج وقام بالدعاية ، لدستور 2011 الذي يعطي صلاحيات كبيرة للملك ».  كما اعتبر عصيد أنه في إطار شد الحبل بين الملكية وبين حزب العدالة والتنمية، فالأوامر التي تعطى لبنكيران هي نوع من الترويض لحزب العدالة والتنمية، وتصفية للحسابات، موضحا أن خطاب بنكيران داخل القداس اليهودي بفاس، يتعارض مع توجهاته، وهو خطاب يعبر عن توجهات وأفكار الدولة، وتتعارض مع توجهات حزب العدالة والتنمية، فالملكية يقول عصيد » تقوم بنوع من الترويض والتدجين لحزب   بنكيران لجعله ينضبط لها، كما هو الشأن فيما يتعلق بقضية الأمازيغية والصحراء، فهي أمور تقوم الملكية بتدبيرها وليس أمام حزب العدالة والتنمية إلا السمع والطاعة ». ».

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة