شهادات صادمة: متزوجة.. وأمارس العادة السرية! | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

شهادات صادمة: متزوجة.. وأمارس العادة السرية!

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الجمعة 22 مارس 2013 م على الساعة 15:30

«نعم، أنا متزوجة وأمارس العادة السرية»، بجرأة ممزوجة بالألم، عبرت أمينة عن جزء مظلم من حياتها الجنسية رفقة زوج ظل يعاملها كـ«حرث» له لا يحق له أن يطلب شيئا. الزوج ليس رجلا بدويا بعيدا عن مجريات الحداثة وتأثير المدنية، بل هو رجل «مثقف»، يقلب يوميا صفحات الكتب، لكن كل ما تطالعه عيناه يبقى بعيدا عن واقعه. أمينة عانت في البداية وحشية ممارسة زوجها، «كان قاسيا في السرير… عنيفا إلى أبعد حد.. قد يصل إلى الضرب»، تقول: «لكن بعد سنوات من الزواج، بدأ جشعه الجنسي ينطفئ شيئا فشيئا». كل تلك النيران المشتعلة على سرير أمينة وزوجها آلت إلى رماد متطاير. لم يعد الزوج يقترب من زوجته إلا نادرا. تقول: «صار الأمر عاديا وروتينيا، في البداية كنت أشتكي وحشيته على السرير، وكنت أعتقد أن طريقة معاشرته لي، على قسوتها، ستستمر، ولا يمكن أن تتغير يوما»، لكن «للأسف، عوض أن يتجاوب مع طلباتي ويحسن من طريقة معاشرته لي بشكل يجعل من لحظة الالتقاء على السرير لحظة متعة وانتشاء، جعلها لحظة فتور وملل». كانت أمينة تحاول، بين الفينة والأخرى، أن تبعث برسائل من تحت الماء إلى زوجها، مفادها أنها إنسان.. امرأة ذات أحاسيس، ولها رغبات يجب أن يلبيها الشريك، لكنه «كان تقليديا إلى أبعد حد، فالمرأة بالنسبة إليه مفعول به، ولا شيء غير ذلك». أنجبت أمينة أطفالها في ظل هذه الظروف، وتعلق مازحة «أنجبت أبنائي أيام «المرحلة الحيوانية»، وتضيف: «لو لم أفز بأطفالي في تلك الفترة، لكان مستحيلا أن أفعل ذلك الآن»، فالزوج صار باردا للغاية، ومقابل ذلك ظلت زوجته تمني النفس بلحظة نشوة متزنة بعيدا عن العنف الذي كان في البداية، وبعيدا عن الجفاء والملل الذي تسرب في النهاية… ظلت تحلم بخط اعتدال لم تنله إلى الآن، فكان الخيار مؤلما وقاسيا: «العادة السرية». تقول بكل جرأة: «نعم أمارس العادة السرية، فعجز زوجي عن تلبية رغباتي الجنسية جعلني أركن إلى هذا الخيار». وتضيف: «من الصعب أن أقر بهذه الحقيقة، لكن للأسف لم أجد حلا غير ذلك، وهو أهون بالنسبة إلي من أن أخون زوجي مع شخص آخر». وتعلق الأخصائية في علم النفس، إلهام العراقي، على قصة أمينة بالقول: «هذا نموذج مصغر عن مجتمع كبير يعيش في تناقضات خطيرة، إذ لا فرق بين مثقفيه وجاهليه». وتضيف: «كثيرات من الزوجات يعانين الجهل الجنسي لأزواجهن، ويلجأن في النهاية إلى طرق أخرى لإشباع رغباتهن بسبب غياب التواصل». من الأسباب التي قد تطفئ جذوة الحب أيضا بين عاشقين، الروتين الذي يطغى على حياتهما، «أنا إنسانة منطلقة بما في الكلمة من معنى، أحب أن أستقبل الصباح بابتسامة وأمل، أما زوجي فهو من النوع القاسي، يتعامل في إطاره الأسري بنوع من الحدة، حتى تحجرت حياتنا وتصلبت مشاعرنا، ويوما ما قد تنكسر». وتضيف: «خضت معركة داخلية صعبة لتحمل رجل جامد لا يجمعني به الآن سوى الأطفال، لكن لا أعتقد أنني سأستمر في التحمل، فالآن العادة السرية، وغدا ربما شيء آخر». وبرأي الدكتورة إلهام العراقي، فإن «الروتين أيضا قد يقتل العلاقة، حيث إن ظروف الحياة اليومية للثنائيات تتسبب في تسرب نوع من الروتين إلى العلاقة الحميمة شيئا فشيئا حتى تفتر المشاعر، وربما يعود ذلك إلى تحول العلاقة إلى واجبات يومية ليس إلا». أما أمينة فتؤكد أن «المسألة غالبا ما تكون في يد الرجل، فالمرأة تحمل عواطف جياشة بحاجة إلى أن يفجرها الرجل من خلال اهتمامه بها وإعطائها الإحساس بوجودها وكينونتها الأنثوية».

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة