بشرى: أتزين أتعطر.. لكن زوجي لا يبالي.. يريد أن ينام على وضوء | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

بشرى: أتزين أتعطر.. لكن زوجي لا يبالي.. يريد أن ينام على وضوء

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الأحد 24 مارس 2013 م على الساعة 16:06

أحيانا أود فعلا أن أسال الرجال سؤالا واحدا فقط: هل الزوجة الشبقة نعمة أم نقمة على الرجل؟ أطرح هذا السؤال وأنا المطلقة التي تجتر مرارة واقع الطلاق المؤلم في ظل عقليات تنظر إلى المطلقة نظرة «ناقصة»، لأني حينما كنت متزوجة كان شبقي الزائد وبالا علي، حيث كنت متزوجة برجل «متدين»، وحينما أقول «متدين» فأنا أعني الشق الشكلي، لأنه إذا كان الدين هو المعاملة فإن زوجي كان فظا غليظ القلب. بالعودة إلى موضوع الفراش، فهل يمكنكم تخيل امرأة متزوجة تمارس العادة السرية لإشباع رغبتها، رغم أنها تنام يوميا بجانب رجل يمتلك كل مقومات الفحولة، على الأقل في ما يتعلق بعضو الذكورة، ولا أظن أنه كانت تنقصه الرغبة أيضا، لكن السبب الذي كان يجعله «يعطيني ظهره» في جل الليالي، هو ما كان يعتبره زهدا في ملذات الدنيا ورغبة في الأجر والثواب، ولا أدري أي أجر وثواب هذا الذي يتأتى من هجر زوجة دون موجب حق، وتضييع حقها في المتعة الجنسية «الحلال»؟ كنت أتزين له وأتعطر وألبس الشفاف من الثياب، وأنتظره في غرفة النوم وأنا في كامل غنجي ودلالي، بل وأتقرب إليه لكي ألمسه فيصدني قائلا؟ «سمحي لي باغي ننعس موضي». كان يعتقد أنه لو نام متوضئا سيرى رؤيا في المنام، وهو ما كان يتم تلقينه له من طرف من كان يجالسهم من أعضاء إحدى الجماعات الإسلامية. يتركني أتلوى رغبة ويدير ظهره وينام ملء جفنيه، رغم أني كنت أظهر له جيدا أنه يؤذيني بتصرفه ذاك، حيث كان يطعنني في أنوثتي ويخنق كل آهات الرغبة التي كانت تجتاحني. وفي الليالي التي كان يشعر هو بالرغبة في أداء واجب الفراش، كان يتركني حتى أنام لأفاجأ به فجرا يتحسسني وينزع ملابسي وأنا شبه نائمة، ويفعل ما يشاء وأنا متبلدة المشاعر لا أشعر بأي شيء، ولا أريد أي شيء، سوى أن يزيح جسده الثقيل عني حتى أستكمل نومي. كنت أحاول أن أفعل معه في الفراش أمورا تقضي على الروتين الجنسي، لكنه لم يكن يتقبل أن تدير الزوجة دواليب العملية، ولا أن تكون هي الممتطية، ولا أن تصدر حتى آهة أو صرخة. في مرة حاولت أن أجرب معه أمرا لا أظنه محرما في عملية جنسية بين زوجين، غير أنه صفعني وشكك في إخلاصي له وفي أخلاقي، وقال لي: «فين تعلمتي هاد الشي يا السلكوطة؟». من حيث كان يدري أو لا يدري، قتل تدريجيا كل رغبة كانت تسكنني حتى صرت في سريره جثة هامدة لا تشعر بشيء، ولا يختلف تأثير ما يفعله بي عن تأثير «جزرة أو يد مهراز الزمزمي». كنت زوجة تمارس العادة السرية، مضطرة، حينما يفيض شبقها، وهذا أمر أظن الكثيرات يفعلنه بسبب غباء بعض الأزواج، الذين لا يعيرون اهتماما لما ترغب فيه المرأة، وكأن الذي خلق الشهوة في الرجل لم يخلقها في المرأة. بعض الرجال يعتقدون أن الفتاة تتزوج لكي تأكل وتشرب وتلبس… وأنه إذا وفر لها متطلبات الحياة فإنه يكون قد وفاها حقوقها، لكن تلك أمور كانت متوفرة لها في بيت أبيها، وقد تزوجت للتمتع بدفء الزوج وحبه، ولتتذوق متعا أخرى غير متعة الأكل والشرب واللبس. فمن حقها أن تتمتع بالجنس حلالا زلالا، وليس عيبا أن تكون المرأة شبقة. * أستاذة السلك الثاني/ زاكورة

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة