بنموسى: سنتعرض لانتقادات لأننا سنمس بعض المصالح

بنموسى: سنتعرض لانتقادات لأننا سنمس بعض المصالح

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الأحد 31 مارس 2013 م على الساعة 12:19

بعد تعيينه سفيرا للمملكة في العاصمة الفرنسية باريس، يواصل وزير الداخلية السابق شكيب بنموسى ترؤس اجتماعات الجمع العام للمجلس الاقتصادي والاجتماعي. في الدورة الـ25 التي انعقدت  الخميس بمقر المدلس، كشف بنموسى عن أولى خلاصات اللجنة التي تتولى إعداد تصوّر المجلس حول نموذج التنمية الذي يجب تنفيذه في الأقاليم الجنوبية، وكشف النقاب عن أول تقرير مرحلي قال إنه يتضمّن الخلاصات الأولية قبل المرور إلى مرحلة التوصيات، وصياغة التصور النهائي للمجلس. بنموسى قال إنه وبمجرّد تقديم الورقة التأطيرية للملك حول هذا الموضوع، «انطلقت اجتماعات اللجنة الخاصة، وتمت لقاءات مع بعض القطاعات الوزارية، مثل وزارة الفلاحة والصيد البحري، ووكالة تنمية أقاليم الحنوب، وانعقدت عدة جلسات للمناقشة والتحليل. وكان هناك عمل مهم للإنصات، في إطار المنهجية التشاركية، فنظمت اجتماعات عبر لجينات في كل الأقاليم الجنوبية، طيلة شهر يناير، حيث نُظم أكثر من خمسين اجتماعا مصغرا غير مفتوح، عرفت إشراك حوالي ألف شخص في النقاشات».   بعد جولة شهر يناير، قال بنموسى إن ثلاث لجينات قضت أسبوعا كاملا في الأقاليم الجنوبية، خلال شهر ماري الحالي. ونظّمت ثلاث ورشات في الجهات الثلاث للأقاليم الجنوبية للمملكة. «وشارك في كل ورشة أكثر من 150 شخصا، علما أنها لم تكن مفتوحة. كما تم الاستماع إلى كل الأطراف المعنية وخاصة ممثلي الساكنة المحلية حول المشاكل التي يعيشونها والمواضيع الأفقية التي خصصت لهذه الورشات، وهي الحكامة الاقتصادية والتنمية البشرية ومشاركة المجتمع المدني».   وبعد مسارعة بعض أعضاء المجلس إلى التعبير عن تحفّظهم عن عدم إشراك الجمع العام في إعداد التقرير المرحلي، وتساؤلهم عما إن كان دورهم سيقتصر على المصادقة على الصيغة النهائية للتقرير، قال بنموسى إن الأمر يتعلّق بتقرير مرحلي مفتوح، سيخضع لمزيد من النقاش والتنقيح، قبل القيام بنشر هذا التقرير المرحلي. وأضاف بنموسى أن المجلس سيقوم في بداية ماي بتنظيم ندوة وطنية حول الثقافة الحسانية، وكيفية جعلها رافعة للتنمية في المنطقة، «وفي غضون يونيو أو يوليوز قد نصدر التقرير المرحلي الثاني، وفي شتنبر أو أكتوبر، سنصادق على التقرير النهائي». وردا على إثارة بعض أعضاء المجلس إشكالية خروج بعض الأصوات لشخصيات منحدرة من الأقاليم الجنوبية للاحتجاج على طريقة اشتغال المجلس، قال بنموسى إن الأطراف التي عبّرت عن غضبها تم الاتصال بها وتخصيص جلسة استماع ونقاش مطولة معها، قبل أن يعود لينبّه إلى أن التقرير الذي يعدّه المجلس حول النموذج التنموي في الأقاليم الجنوبية، «سيتعرض للانتقادات والمعاهدات لأنه سيمس بعض المصالح. وهذا طبيعي. لكننا مجلس يعبر عن مواقف أعضاءه، والمهم عندنا هو تفسير مواقفنا وعلينا الاشتغال بنوع من المرونة والانفتاح، لكن في الوقت نفسه، المجلس مستقل وعليه أن يحافظ على استقلاله لأن هذا هو رأسماله».  

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة