الريسوني: فكر الجابري محدود وتركيا سبب الربيع العربي وأجد حريتي في اسطنبول+فيديو | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

الريسوني: فكر الجابري محدود وتركيا سبب الربيع العربي وأجد حريتي في اسطنبول+فيديو

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الثلاثاء 16 أبريل 2013 م على الساعة 13:52

[youtube_old_embed]MCEOU7MAiAs[/youtube_old_embed]

يعتبر أحمد الريسوني رئيس رابطة علماء أهل السنة وعضو مؤسس للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، في محاضرة له بمركز شباب الدوحة حول  » تقريب مقاصد الشريعة » أن عابد الجابري وعبد المجيد الصغير، اختصاصهم الفلسفة لذا يبقى إطلاعم ومنهجهم محدود، على حد قوله. ويرى الريسوني أن الامام الشاطبي لا يقوم ولا يقعد إلا بالإمام الشافعي، ولا وجود للقطيعة إلا في أذهان بعضهم، كما أن الشاطبي حاول أن يشكل قطيعة مع عصره ويقفز عليه وعلى المتأخرين، ويذهب إلى المتقدمين متبعا نصيحة أحد شيوخه الذي طلب منه الابتعاد عن المتأخرين لأنهم أفسدوا الفقه، ويضيف أن مشروع الشاطبي ليس وليد زمانه وانه اتبع منهج الصحابه والتابعين. ويرى الريسوني أن المقاصد ضرورية، لذا يهرع إليها العلماء المجددون في كل زمان ومكان، وهي موجودة في القرآن والسنة وفي فهم الصحابة والتابعين. بعدها انتقل الريسوني للحديث عن ما وصل اليه الأتراك، فهم في نظره حققوا أشياء جميلة من بينها الحرية والعدل، رغم أن كمال اتاتورك تشدد في مسألة الدين بل منعه منعا باتا، مما يقيد الحكومة الحالية ويجعلها مكبلة بقيود لم تستطع بعد تكسريها، إلا أنهم استطاعوا أن يخدموا الاسلام خدمات جليلة، جعلت المجتمع أيضا يتغير وليس الحكومة فقط. ويضيف الريسوني أنه منذ 10 سنوات وهو يتوجه إلى تركيا، ويجد بها حرية مذهلة، إذ هناك تعقد المؤتمرات والندوات والتي لا تحتاج معها إلى ترخيص وتحقيق، ما عليك إلا الحجز بفندق واستقبال الناس، والأمر الذي يراها الريسوني لا يوجد في أي بلد أخر في العالم، بما في ذلك المغرب، لذا تحولت تركيا إلى بلد المؤتمرات الاسلامية، الأمر الذي يخدم الاسلام. ويعتبر الريسوني أن الربيع العربي جاء نتيجة للحرية التي تعرفها تركيا، لأن الشعوب العربية توجهت إليها لعقد مؤتمراتها بسبب الحرية الموجودة هناك، والتي لم تجدها بأوطانها، فالأتراك حاربوا الفساد ومنحوا الحرية مما تجلى على حياتهم، لكنهم لم يفعلوا هذا من باب خدمة الاسلام باعتباره ممنوع في الدولية التركية، لكن حسب الروسوني، لا بأس بالأمر إلى أن تستكمل حلقات الاصلاح والتغيير. لينهي مداخلته بالقول أن المسلم الذي لا يعرف مقاصد دينه لا يكون دينه متكامل، لكن رغم ذلك لا يبطل تدينه

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة