الشوباني: التماسيح تشوش في الكواليس على الحوار مع المجتمع المدني | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

الشوباني: التماسيح تشوش في الكواليس على الحوار مع المجتمع المدني

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الثلاثاء 16 أبريل 2013 م على الساعة 8:43

• لقد لمحتم في تجمع حزبي عقدتموه مؤخرا إلى قيام من يسميهم رئيس الحكومة «العفاريت والتماسيح» بالتشويش على مبادرتكم، أما آن الوقت للكشف عن طبيعة هؤلاء التماسيح والعفاريت وتسمية الأشياء بمسمياتها، أم أن إكراهات الحياة السياسية ما زالت تقتضي منكم مواصلة خطاب كتاب «كليلة ودمنة»؟ هكذا جاء سؤال يومية « الشرق الأوسط » الذي حاول النبش في معجم خاص ظهر مع الحكومة نصف ملتحية. وزير العلاقات مع البرلمان لم ينف منطق التماسيح والعفاريت لتفسير البلوكاج الذي يعاني منه حوار قاطعته جمعيات لها وزنها في الساحة الحقوقية والمدنية عموما. – عندما لا تعرف الجهة التي تقوم بتشويش معين، وترى فقط مظاهر هذا التشويش، مثل أن ترى أشخاصا كانوا مرشحين لعضوية اللجنة، وجلسوا مع رئيسها، ومعروف عنهم أنهم لا يمكن أن يحسبوا على أي منطق إداري أو حزبي، وينظر إليهم باعتبارهم شخصيات محترمة، واشتغلوا مع الأعضاء في هذه المجموعة، واقتنعوا بعضوية اللجنة، وأبدوا مجموعة من الملاحظات وفجأة غيروا موقفهم، فهذا لا يمكن تفسيره إلا بأن هناك موقفا سياسيا، لأن بعض الأعضاء لهم ارتباط سياسي ببعض الأحزاب أو بحزب سياسي معين، أعلن مقاطعته لكل الحوارات التي أعلنتها الحكومة. إذن، فهذا منطق سياسي واضح يكمن في أن أشخاصا لهم موقف مبني على التزام سياسي، لكن هناك أشخاصا آخرين من الصعب أن تفهم إن كانت هناك تدخلات غير واضحة أملت عليهم هذا الموقف غير المتين في تعليله أو تبريره. فلغة التماسيح والعفاريت إلى آخره هي لغة رمزية تفيد بأن هناك أشخاصا تصرفوا بغموض للتأثير على قرارات ومبادرات الحكومة. هم نافذون، هم لا يواجهون بوضوح، ويتصرفون بطريقة غير واضحة، ويقومون بعمل يتم في الكواليس وأحيانا في غرف معتمة.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة