التايم: باسم ساخر في دولة ما زالت تختبر حدود الحرية وأكثر مئة شخصية تأثيرًا إلى جانب أوباما | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

التايم: باسم ساخر في دولة ما زالت تختبر حدود الحرية وأكثر مئة شخصية تأثيرًا إلى جانب أوباما

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الجمعة 19 أبريل 2013 م على الساعة 6:24

لا يمكن لأي إنسان أن ينفي عن الإعلامي المصري الساخر باسم يوسف صفة التأثير العام. فلبرنامجه « البرنامج » أثر فاضح في تغيير المزاج المصري، وبلورة سلوك نقدي على مستوى عال من الرقي ومن الابتكار في أن معًا. والدليل على ذلك جرّه إلى النيابة العامة بسبب برنامجه، وتعرّضه الدائم للتهديد بالويل والثبور وعظائم الأمور. ولا يمكن لأي إنسان أن يستغرب إن اختارت مجلة تايم الأميركية يوسف نفسه لتدرجه ضمن قائمتها لأكثر 100 شخصية تاثيرًا في العام 2013. اليوم الخميس، أعلن يوسف عبر حسابه في موقع تويتر عن إدراجه ضمن هذه اللائحة، معبّرًا عن سعادته بهذا التكريم، ومضيفًا أن سعادته مضاعفة، لأن مجلة تايم أعطت منبرها للإعلامي الأميركي الساخر جون ستيوارت، مقدم برنامج دايلي شو الشهير، ليكتب عنه نبذة تعريفية صغيرة. مقدمة ابن ستيوارت في تقديم يوسف، كتب ستيوارت يقول: « وظيفتي شاقة جدًا. فعليّ التدقيق في صفحات وصفحات من المواد السياسية الساخرة، التي يؤلفها إعلاميون مميّزون، لأقرر بعدها بأي قناع ساخر أغطّي وجهي، وأخرج للناس. وبعدها، على أن أؤدي ما ألفته في 22 دقيقة يوميًا، في أربعة أيام أسبوعيًا ». يتكلم عن يوسف قائلًا: « باسم يوسف يقوم بالوظيفة نفسها في مصر، إلا أن الاختلاف الكبير بين ما يفعله يوسف وما أفعله أنا هو أنه يؤدي دور الناقد الساخر في دولة ما زالت تختبر حدود حرية نالتها بشق النفس، حيث لا يزال معارضو السلطة يشعرون بالخوف في كل مرة يدلون فيها برأيهم ». يضيف: « لكن، بالرغم من هذه الظروف الصعبة، يبدو يوسف قادرًا على إنتاج عرض رائع، يقدم فيه مزيجًا مضحكًا من المحاكاة والارتباك والغضب والانبهار، مسلطًا الضوء على كل ما هو سخيف ومنافق في نهضة بلاده، متأنيًا دقيقًا، وكأنه يستخدم المشرط، الذي يتقن بالفعل استخدامه، وهو جرّاح القلب السابق ». ويختم ستيوارت مقدمته قائلًا: أنا فنان أميركي ساخر، وباسم يوسف هو بطلي ». ملالا وأوباما وأوجلان إلى باسم يوسف، ضمت لائحة تايمز لأكثر 100 شخصية تأثيرًا في العام 2013 الناشطة الباكستانية ملالا يوسف زاي، والرئيس الأميركي باراك أوباما، وزعيم حزب العمال الكردستاني عبدالله أوجلان، والبابا فرنسيس،والزعيم الكوري الشمالي، كيم جونغ أون، وعضو الكونغرس الأميركي السابقة غابرييل غيفورد، التي دخلت في غيبوبة في كانون الثاني (يناير) الماضي إثر إصابتها في إطلاق نار قتل فيه 6 أشخاص، والسيدة الأميركية الأولى ميشال أوباما، ودوقة كمبردج كيت ميدلتون التي تسرق الأضواء من زوجها الأمير وليام، والمغنية بيونسيه، والموسيقي والممثل جاستن تمبرلايك، وزعيمة المعارضة في ميانمار أونغسا نسوكي. إلى جانب أوباما في فئة الزعماء، أدرجت أسماء السناتور الجمهوري المرشح السابق للرئاسة راندبول، والرئيس الفيليبيني نوينوي أكينو، والرئيس الصيني شي جين بينغ، والرئيس الصومالي حسن شيخ محمد، ومدير وكالة الاستخبارات الأميركية المركزية جون برينان، والرئيسة الكورية بارك جيون هيه. جاي زي وكريستينا أغيليرا وفي فئة الجبابرة، أدرجت أسماء مغني الراب جاي زي، ومستشارة أوباما وصديقته المقربة فاليري جاريت، والرئيس التنفيذي لشركة سامسونغ أوه يون كوون، ومؤسس إنستاغرام كيفن سيستروم، والمصمم مايكل كورس، ووزير المال الهندي بالاني ابانتشيد امبارام، ورئيس شركة روسنفط الروسية العملاقة إيغور سيشين. وفي فئة الرواد، جاء الممثل الهندي والناشط أمير خان، وماريسا ماير الرئيسة التنفيذية لموقع ياهو، ورائدة الأعمال الأفغانية رؤيا محبوب، والرئيس التونسي منصف المرزوقي. وفي فئة الفنانين أدرجت أسماء الممثلة جنيفر لورنس، والمغنية كريستينا أغيليرا، والمخرج ستيفن سبيلبرغ، والمصمم جوناثان إيف، والطباخ البرازيلي أليكس أتالا، والمهندس المعماري الصيني وانغ شو، والروائية هيلاري مانتل، والإعلامي جيمي فالون.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة