المانوزي في مؤتمر الجمعية: التظاهر السلمي مؤسسة مقدسة وخط أحمر لا تنازل ولا مساومة عليه | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

المانوزي في مؤتمر الجمعية: التظاهر السلمي مؤسسة مقدسة وخط أحمر لا تنازل ولا مساومة عليه

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم السبت 20 أبريل 2013 م على الساعة 10:05

قال الأستاذ مصطفى المانوزي رئيس منتدى الحقيقة والإنصاف خلال افتتاح مؤتمر الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، الذي كرم عائلة المانوزي، إن التظاهر السلمي خط أحمر لا تنازل ولا مساومة، وذهب إلى حد وصفه بالمؤسسة. فيما يلي ملخص لأهم ما قالهالأستاذ المانوزي في المؤتمر العاشر للمنظمة. الإخوة والأخوات في الجمعية المغربية لحقوق الإنسان » أحييكم وأحيي مؤتمركم الوطني العاشر متفاعلا مع شعاره، الذي نتقاطع معه نحن في منتدى الحقيقة والإنصاف، من خلال الإصرار على ضرورة المواجهة الجماعية العقلانية لتداعيات المد المحافظ عالميا وجهويا ومحليا ،فمن خلال مقاومتنا مع انهيار قيم حقوق الإنسان سوف نصد الإجهاز على المكتسبات الحقوقية.. أكيد أن مؤتمركم سينجح، موحدا ودمقراطيا، في الجواب على تحديات المرحلة، ولذلك فاننا نراهن على ما سيفرزه مؤتمركم ، الذي سنعتبر أدبياتكم وتوصياتكم ، ثمرة وأرضية مفيدة لنا في المناظرة الوطنية الثانية التي نعقدها معا في 17 و18 و19 ماي المقبل ، من أجل تقييم مسار معالجة الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان لفترة سنوات الرصاص ،وبهذه المناسبة ندعو كافة الجمعيات والمنظمات الحقوقية للالتحاق للتحضير معا للمناظرة ،كما نراهن على أشغال المناظرة وما سيترتب عنها مادة للتفاعل داخل مؤتمرنا الوطني الرابع الذي سينعقد في بداية السنة الإجتماعية، وبقدر حرصنا على العمل الجماعي والمقاربة التشاركية من أجل تنسيق الجهود وتوحيد الإمكانيات نعتبر أن هناك مشتركا لابد من تفعيله ويخص تحصين ما حققناه من خلال التظاهرات المشتركة سواء في إطار هياة متابعة تنفيذ توصيات المناظرة الوطنية الاولى أو من خلال النضال العام، وعلى الخصوص كسبنا للتظاهر السلمي كمؤسسة مقدسة وخطأ أحمر لا تنازل عنه و لا مساومة، بالإضافة الى تكريس حماية المدافعين عن حقوق الإنسان الذين تحاك ضدهم ملفات تثير الشبهات تجاه سمعتهم ومصداقيتهم، ونعتبر أن من شان هذه السلوكات التقليدية أن تعيد مؤشرات تكرار ما جرى في الماضي بشكل أكثر فظاعة وجسامة، وبالمناسبة أيضا نعتبر أن مواجهتنا لخصوم الحرية والانعتاق يقتضي منا، الحرص على مواجهة كل ما يأتينا من سلبيات من الخارج، وفق ما واجهه أجدادنا بالمقاومة والكفاح الوطني ،وعليه وحتى لا أطيل عليكم ،سأكتفي بهذا وسأعمل على تفصيل كلمتي المرتجلة هاته خلال جلسات مؤتمركم، إن تفضلتم بمنحى صفة  » مشارك »، فشكرا لكم على الدعوة التي مكنتني من مشاركتم كحليف وكواحد من المؤسسين الذين ترعرعوا في أحضانها … »

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة