برلماني مغربي يكره الصحافة! | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

برلماني مغربي يكره الصحافة!

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم السبت 27 أبريل 2013 م على الساعة 0:08

بذل عبد الرحيم عثمون، برلماني الغرفة الثانية المنتمي إلى حزب الأصالة والمعاصرة، جهدا كبيرا من أجل منع دخول صحافيين مغاربة إلى قاعة في البرلمان الأوربي بروكسيل، عقد فيها اجتماع لجنة مشتركة بين البرلمان المغربي ونظيره الأوربي، مساء أول أمس الأربعاء، وهو الاجتماع الذي كان مخصصا لمناقشة مواضيع تتعلق بالاندماج المغاربي واتفاقية الصيد وحرية التنقل.    وفد الصحافيين المغاربة، الذي يمثل عددا من الصحف المغربية، والذي يزور مقر الاتحاد الأوربي للاطلاع على طريقة اشتغال مؤسسات الاتحاد الأوربي في اطار زيارة تنظمها وزارة الاتصال، التقى صدفة مع وفد البرلمانيين المغاربة الذي يضم كلا من ياسمينة بادو من حزب الاستقلال وأنيس بيرو من حزب التجمع الوطني للأحرار وإدريس الصقلي من حزب العدالة والتنمية وإبراهيم خيي من حزب الحركة الشعبية وعبد الرحيم عثمون وفتيحة العيادي من حزب الأصالة والمعاصرة والشاوي بلعسال من الاتحاد الدستوري ورشيدة الطاهري من حزب التقدم والاشتراكية. وبدت علامات الاستغراب على بعض أعضاء الوفد من وجود صحافيين مغاربة في مقر البرلمان الأوربي بتزامن مع حضورهم للاجتماع. وعندما طلب الصحافيون أن يرافقوا الوفد المغربي لحضور الاجتماع، كان الجواب سريعا من البرلماني عبدالرحيم عثمون بأن الاجتماع مغلق، ومع ذلك طلب الصحافيون من البرلمانيين بذل جهدهم لتمكينهم من الحضور للاطلاع على كيفية مناقشة قضايا المغرب في البرلمان الأوربي، لكنهم تذرعوا بأن الجانب الأوربي يرفض حضور الصحافيين لأن الاجتماع مغلق، وحينها افترق الطرفان وصعد البرلمانيون المغاربة إلى الطابق الخامس حيث تنعقد اللجنة، لكنهم ما إن جلسوا في مقاعدهم حتى اكتشفوا أن الصحافيين المغاربة لحقوا بهم وجلسوا في مقاعد داخل اللجنة. وحين بدأ البرلمانيون يلتفتون ويتهامسون فيما بينهم، قام البرلماني عبد الرحيم عثمون من مقعده حيث كان يرأس الاجتماع، إلى جانب نظيره الأوربي أنطونيو بنزيري، وتوجه نحو الصحافيين المغاربة، وقال لهم والحرج باد على وجهه، «إن رئيس الجلسة الأوربي يتحفظ على وجودكم لأن الاجتماع مغلق»، لكن الصحافيين رفضوا المغادرة وقالوا له «قل لنظيرك الأوربي إننا لن نخرج من القاعة». عاد عثمون إلى مكانه في رئاسة اللجنة وانطلق الاجتماع دون أن يبدي أي برلماني أوربي تحفظه على وجود الصحافيين، وكان واضحا أن رئيس الجلسة الأوربي لا علم له بمبادرة البرلماني عثمون. وبدا بعض البرلمانيين طيلة اللقاء غير مرتاحين لوجود صحافيين مغاربة في القاعة، والمثير أنه بعدما اقترب الاجتماع من النهاية غادر الصحافيون القاعة فلحق بهم البرلماني عثمون محاولا إصلاح ما اقترفه قائلا «تبارك الله عليكم، أقترح عليكم في المستقبل أن نصطحب معنا صحافيين منكم لحضور اجتماعات مماثلة»!  

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة