عصيد *: لم أسئ للدين وللرسول وتحريف كلامي متعمد لتحريض المتطرفين ضدي!

عصيد *: لم أسئ للدين وللرسول وتحريف كلامي متعمد لتحريض المتطرفين ضدي!

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الجمعة 26 أبريل 2013 م على الساعة 23:32

{ من وراء انتشار إشاعة تعرضك لمحاولة «اغتيال»؟     < خبر تعرضي لمحاولة «اغتيال» من أغرب الأمور التي سمعتها، فأنا لا أعرف من صنع تلك الإشاعة ومن نشرها والغريب أنها نسبت إلى منطقة معروفة بالتسامح والكرم، منطقة قضيت فيها وقتا ممتعا وافترقت مع أهلها على خير. لربما صاحب تلك الإشاعة شخص يكره الاحتفالات والفنون الأمازيغية ويريد أن يصنع البلبلة على أساس خبر غير صحيح، أما بالنسبة إلى الطلقات النارية التي شهدها الحفل فهي عادة معروفة في الأعراس الأمازيغية التي تحييها فرقة أحواش والتي أشارك فيها منذ 32 عاما، وهي عادة معروفة في المغرب وأيضا خارج المغرب في بعض البلدان الأخرى، وتلك الطلقات النارية هي تعبير عن الفرح والاحتفال وليس العنف. { تصريحات منسوبة إليك تتهم على إثرها بازدراء الدين الإسلامي والإساءة للرسول، ما حقيقة هذا الاتهام وتلك التصريحات؟ <  من يقول هذا الكلام لم يفهم حديثي ولا الهدف مما قلته. فما قلته هو أن الرسالة المنشورة في المقررات الدراسية والموجهة من الرسول إلى أحد الملوك لا يجب أن تنشر في المقررات لأنها تتناقض وفكرة أخرى موجودة في ذات المقرر والتي تقول إن الإسلام انتشر بالسلم، فلا يمكن أن نقول هذا وننشر رسالة تتنافى وتلك الفكرة، فإما أن نقول بأن الإسلام انتشر سلميا وندعم الفكرة بجميع السبل الممكنة أو أن نقول العكس وندعم الفكرة نفسها، ولكن لا يمكن نشر فكرتين متناقضتين تخلقان الارتباك لدى التلميذ والمطلع على تلك المقررات؛ وشخصيا أنا مع فكرة أن الإسلام انتشر سلميا، لذلك، أنا مع أن تدعم هذه الفكرة بدل نقضها ضمنيا. { ما ردك على بعض السلفيين الذين يعتزمون رفع دعوى قضائية ضدك؟ <  ما نشره بعض السلفيين يعبر عن احتقان نفسي لديهم ضد شخصي، ولكن على الأقل إذا كانوا يهاجمونني أو يعتزمون رفع دعوى قضائية ضدي عليهم أولا التيقن من تصريحاتي حتى يكون لدعواهم أساس صحيح. أولئك الأشخاص للأسف ضعفاء وعندما تغيب عنهم الحجة يحاولون إسكات خصومهم؛ وهذا الأسلوب بالنسبة إلي مخل بآداب المناظرة العلمية والنقاش المفيد، لأن المفروض أن نستمع لبعضنا، فإذا أخطأ أحد، علينا أن نصحح له ونغير موقفه بالحجة والدليل، وإذا تيقنا من صحة ما يقوله، وإن كان مختلفا عن موقفنا، لا يجب أن نسعى إلى إسكاته. {  هل تشعر بأن هذا التحريف الذي تتعرض له تصريحاتك يهدف لتعريض شخصك للخطر؟ <  تماما، هذا هو هدف المتطرفين، التحريض من أجل إلحاق الأذى، وهذا ليس من علامات التحضر وهو يعكس موقف السلفية التي لا تؤمن بالاختلاف والتعددية، وأنا أرفض أن تتعرض تصريحاتي للتحريف خدمة لأشخاص معينين وحتى يركب عليها البعض للتحريض ضدي، فمن يريدون انتقادي عليهم أولا التحقق مما سمعوه بدل الترويج لأفكار مغلوطة، حيث إنني كثيرا ما ألتقي بأشخاص يقولون لي بأنني أسيء للدين وحين أطلب منهم إعطائي مثالا على الإساءة يردون «هذا ما يقال»، فمن المعيب أن نصل إلى هذا المستوى حيث نبني مواقف على ما يقال وما يشاع وأن ننتقد شخصا ما دون التأكد مما قال أو السعي إلى إسكاته لمجرد أن ما يقوله لا يوافق ما نقول.  

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة