بلغزال لـ"فبراير كوم": هذا مخطط الجزائر والبوليزاريو وكنيدي | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

بلغزال لـ »فبراير كوم »: هذا مخطط الجزائر والبوليزاريو وكنيدي

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الثلاثاء 07 مايو 2013 م على الساعة 10:54

أكد عبد المجيد بلغزال عضو المجلس الوطني للمنظمة المغربية لحقوق الانسان لـ »فبراير كوم » أن ما يقع حاليا في الأقاليم الصحراوية هو معركة مدبرة ومتوقعة ومعدة بشكل مسبق وبتخطيط احتياطي عقب سحب قرار التوصية الأمريكية حول توسيع مهمة « المينورسو » لتشمل مراقبة حقوق الانسان. وقال بلغزال لـ »فبراير كوم » أن  المعركة القائمة حاليا تقوم على ثلاثة أضلاع وهي « البوليزاريو » والجزائر وبعض المنظمات الدولية التي تخدم جهات معينة والتي عبرت بشكل علني عن امتعاضها من سحب القرار الأمريكي. وأضاف لـ »فبراير كوم »،  « هذه المنظمات لا تقوم بهذا العمل بناء على قناعة أو مبدأ ، وإنما هي جزء من لعبة سياسية، وهذا يجعلنا نطرح التساؤل التالي: لماذا بالضبط منظمة كينيدي، والتي تجعل من قضية الصحراء المغربية قضية محورية لديها، لماذا لا نراها تقوم بنفس العمل وبنفس القوة في مناطق أخرى في العالم مثل ما يقع لمسلمي بورما والشعب السوري، مع أنه لا مجال للمقارنة بما يقع في تلك المناطق وما يقع في الأقاليم الصحراوية »، واعتبر بلغزال أن زيارة الوفد الصحفي الأجنبي في هذا الوقت ليست بالزيارة البريئة خاصة حضور قنوات وصحف كبرى سبق لها زيارة المنطقة في ديسمبر السابق. وزاد بلغزال  » المغرب لديه منظمات حقوقية وآليات وطنية تشتغل في مجال حقوق الانسان كما أنه مفتوح على الفعاليات الدولية للأمم المتحدة، لكن الخطة وضعت على أساس خلق البلبلة في حالة رفض التوصيات، والهدف ليس حماية حقوق الانسان وإنما خلق غطاء للمظاهرات والاحتجاجات المرتبطة بتوقيت زيارة الوفود الأجنبية، من أجل دفع الدولة المغربية إلى فقدان أعصابها والرد بعنف وبقوة على المحتجين، وبالتالي الحصول على الصورة التي تشرعن عملية العودة إلى نقاش قوي حول آليات مستقلة لحقوق الانسان ». وأكد بلغزال لـ »فبراير كوم »، أن القوات العمومية كانت حريصة على عدم التدخل لمنع المظاهرات والاحتجاجات، كما أنها ولأول مرة سمحت برفع أعلام « البوليزاريو » الأمر الذي شكل منعطفا مهما في تاريخ القضية، كما قام المحتجون برفع الأعلام الأمريكية كتجاوب مع الفريق الاعلامي الأمريكي والذي لم يأتي من أجل كشف ما يقع والوقوف على تطبيق حقوق الانسان، وإنما كشاهد يربك السلطات العمومية، لكن هذه الأخيرة حسب بلغزال استطاعت أن تنجح في الامتحان وتتجاوز الاستفزاز الكبير الذي تعرضت إليه، « فلو كان هناك تدخل عنيف كانت، ستكون فضيحة وكان من الممكن أن تشتعل مدينة العيون ».

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة