لهذا يبحث شباط عن إشارة الضوء الأصفر من المجلس الوطني السبت المقبل

لهذا يبحث شباط عن إشارة الضوء الأصفر من المجلس الوطني السبت المقبل

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الأربعاء 08 مايو 2013 م على الساعة 12:10

الخرجات الإعلامية المتسلسلة والمثيرة لزعيم حزب الإستقلال أصبحت تخلف إحراجا قويا لدى عدد من البرلمانيين في الغرفتين، والكلام هنا لأحد العارفين بما يجري في المطبخ الاستقلالي، ويضيف أن النعوت التي يصف بها حميد شباط الحكومة ووزراءها، وخاصة الهجمة غير المحسوبة التي اتهم فيها أحد ب »السكران »، أصبحت تحرج عددا من قادة الجزب في البرلمان وفي اللجنة التنفيذية، وهذا ما جعل بعضهم يشهر غضبه في اجتماع اللجنة التنفيذية المنعقد يوم الإثنين الماضي.   اجتماع الإثنين الماضي، لم يكن كباقي الاجتماعات، وقد أحس عدد من القياديين أن الوضع الذي وصل إليه جميد شباط ليس مريحا، فلا الخرجات الإعلامية الكثيرة أكسبته موقعا تفاوضيا متقدما، ولا المذكرات التي بعث بها إلى قيادات أحزاب التحالف الحكومي تمت بلورتها، بل وحتى مناقشتها والرد عليها، زيادة على أن مطلب التعديل الحكومي الذي كان يعتبره عاجلا ضرب عرض الحائط، بل إن الأمين العام للحزب نفسه تراجع عنه بدعوى أن بلورته في هذه الظرفية الاقتصادية والمالية، قد يثير الشكوك لدى المؤسسات المالية الدولية.   إذا كان هذا هو الوضع الذي يوجد عليه زعيم حزب الاستقلال، وهو أشبه بالطريق المسدود، فكيف سيخرج من هذا النفق؟   نفس المصادر تشير إلى أن النقاش الذي جرى في الاجتماع الاخير للجنة التنفيذية، يسير في اتجاه عرض هذا النفاش على المجلس الوطني الذي سيعقد يوم السبت المقبل، لكن من أجل التصعيد ضد الحكومة، وبذلك سيظهر أن الحزب كله وراء شباط الذي لم يحقق أي مكسب في اجتماعات التحالف الحكومي، والدفع أكثر في اتجاه الحصول على تفويض من برلمان الحزب لتدبير سؤال الاستمرار في الحكومة الحالية، دون الحسم فيه.   بصيغة أخرى، يحاول شباط، والكلام دائما لقيادي من الحزب، أن يستجمع القوى الذي فقدها في الشهور الأخيرة، والحصول على إشارة الضوء الأصفر من المجلس الوطني، لا إشارة الضوء الأخضر للخروج من الحكومة، ولا الضوء الأحمر للبقاء فيها.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة