الرباح: الأمين العام للاستقلال نزل بالسياسة إلى «الواد الحار»

الرباح: الأمين العام للاستقلال نزل بالسياسة إلى «الواد الحار»

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الأربعاء 08 مايو 2013 م على الساعة 15:55
معلومات عن الصورة : الوزير عبد العزيز الرباح

شن عزيز الرباح، وزير التجهيز والنقل، هجوما لاذعا على الأمين العام لحزب الاستقلال حميد شباط، على خلفية تصريحات هذا الأخير في احتفالات فاتح ماي. وقال الرباح إن حزبه «لن ينزل إلى هذا المستوى وسيدافع عن عمله ونضاله، دون أن يتفوه أحد من أعضائه بكلام قبيح مثل قبح هؤلاء.» متسائلا «ما معنى أن تكون في الأغلبية وتسبها في الوقت نفسه؟ لا يمكن أن «تأكل الغلة وتسب الملة»، كما أنه لا يمكن أن يكون لديك وزراء في الحكومة وتسبهم انطلاقا من رئيس الحكومة إلى آخر وزير.»     وأضاف الرباح، خلال كلمته في الجلسة الافتتاحية للقافلة النسوية التي تنظمها الكتابة الجهوية لحزب «المصباح» لجهة الغرب، يوم الجمعة الماضي بمدينة القنيطرة، أن حزب العدالة والتنمية هو «حزب بسيط جدا، يمارس السياسة بـ»النية»، ودخل البرلمان والحكومة بـ»النية»، وينهج التنافس الشريف مع الأحزاب، وإذا خاطبه الجاهلون قال سلاما.» في إشارة واضحة إلى تصريحات شباط التي هاجم فيها وزراء في حكومة البيجيدي، وموجها دعوة إلى السمو بالسياسة وعدم إنزالها إلى أدنى المستويات التي وصفها بـ»الواد الحار» وذلك بتصريح «أناس كبار في الملتقيات، يتكلمون فيها على وزراء، لأنهم لم يستطيعوا عرقلة الحكومة سياسيا فلجؤوا إلى الإشاعات، ووصلت بهم الوقاحة إلى أن يسبوا ويشتموا»، مضيفا، «بالفعل تأكد لنا اليوم وجود تماسيح كنا نظنها في الخارج، لكن تبين أنها في الداخل، وتأتينا الطعنات من القريبين والبعيدين، لكنها لن تجعلنا نحيد عن أخلاقنا لنعاملهم بالمثل.»     وفي السياق نفسه، قال محمد نجيب بوليف، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف باشؤون العامة والحكامة، إن حزبه وصل إلى الحكومة في مرحلة صعبة من تاريخ المغرب، لأنها تأتي بعد الربيع العربي الذي تسبب في أزمات دول، لكن في المغرب «قامت الثورة الهادئة، لكن هناك من يريد لها ألا تبقى هادئة، ويرجع المغرب إلى الفترة السابقة.» متحدثا عن السياسة التي «يريدها البعض، والتي نسمع عنها في فاتح ماي وغيره من المناسبات، ويريدنا البعض أن ننخرط فيها وفيها قدح ونبز بالألقاب وفيها صراع شخصي، ومجموعة من المشكلات الحقيقية.» مؤكدا أن حزبه لا يمكن أن يدعو إلى تلك السياسة، بل «يدعو إلى سياسة تسودها الأخلاق، لأنه لا يستقيم الحديث عن سياسة بدونها، وإلا ستصل إلى المستوى الذي نراه اليوم، بأن يقوم أمين عام حزب محترم في لقاء محترم يناقش مشاكل الشغيلة ويذكر فيه أسماء وزراء ويهاجمهم.»   إلى ذلك، اعترف بوليف أن المغرب يمر من مرحلة «صعبة» اقتصاديا، تستوجب تلاحم وتضامن الجميع لتجاوزها. مدافعا عن الإجراءات التي اتخذتها حكومة حزبه، معتبرا أنها «كفيلة بالحفاظ على مجموعة من مؤشرات الاستقرار الاقتصادي الاجتماعي سنة 2013.»

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة