شباط: من أراد أن يتعرف على الوزير السكران فليتوجه إلى المحكمة | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

شباط: من أراد أن يتعرف على الوزير السكران فليتوجه إلى المحكمة

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الأربعاء 08 مايو 2013 م على الساعة 15:54

تضاربت مواقف الأغلبية بشأن مجريات الخلاف الذي نشب في آخر اجتماع بين ثلاثة من قادة الأغلبية، هم رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران، والأمين العام لحزب الحركة امحند العنصر، والأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية نبيل بنعبد الله من جهة، وبين حميد شباط الأمين العام لحزب الاستقلال من جهة أخرى. ففي الوقت الذي تحدثت فيه مصادر عن «تطويق الأمناء العامين الثلاثة لحميد شباط في اجتماع الأغلبية واحتجاجهم القوي عليه بسبب قضية «الوزير السكران» لدرجة قدم فيها الأخير اعتذارا للجميع، نفت مصادر مقربة من شباط واقعة الاعتذار، مؤكدة أن الأمين العام لحزب الاستقلال لم يعتذر لأحد وأنه دافع عن مواقفه.   شباط أكد لمقربين منه، أنه «استغرب لإلحاح رئيس الحكومة على مناقشة تصريحاته حول «الوزير السكران» ورفضه تجاوز هذا الأمر لمناقشة قضايا جوهرية أخرى مطروحة على الأجندة». وتشير المعلومات المتوفرة، وفق ما أسره شباط لمقربين منه أنه «بقي ساكتا في البداية وهو يستمع لاحتجاجات رئيس الحكومة وباقي قادة الأغلبية، خاصة نبيل بنعبد الله»، مضيفا أن «الاحتجاج تحول إلى ضغط من أجل معرفة اسم الوزير السكران». وقال شباط «قلت لرئيس الحكومة وباقي الأمناء العامين إن تصريحاتي جاءت في سياق معروف، وهو الاحتفالات بفاتح ماي التي يستعمل فيها خطابا نقابيا معروفا يوجه إلى الشغيلة». أما اسم «الوزير السكايري»، يقول «فماغاديش نقولو ليكم» ومن اعتبر نفسه معنيا فليتوجه إلى المحكمة، أما إذا اعتبرت الحكومة كلها معنية بالأمر، فلتتوجه إلى المحكمة وتسجل دعوى ضدي، وأنا سأمضي إلى المحكمة وأمتثل إلى القضاء ولن أمتنع عن الحضور كما يفعل البعض». وزاد مخاطبا رئيس الحكومة «كان حريا بك السيد رئيس الحكومة أن تفتح تحقيقا في الموضوع لتعرف كيف يلج السادة الوزراء القبة التشريعية عوض أن تهاجموني وتحاسبوني، وإذا أثبتت نتائج التحقيق أنني خاطئ، فافعلوا ما شئتم».    وتشير المعلومات المتوفرة، التي استقتها «أخبار اليوم» من مقربين من شباط أن هذا الأخير بعدما أحس بأن الخناق اشتد، حاول أن يخفف من حدة التوتر قائلا «بغيتو تعرفوا شكون هو الوزير الذي أقصد…ها هو»، مشيرا بأصبعه إلى وزير الدولة عبد الله بها، فانخرط الجميع في موجة من الضحك بسبب هذه المزحة. وبالفعل، نجح شباط في امتصاص غضب رئيس الحكومة الذي غاص في موجة من الضحك وهو يقول «أنت مصيبة»، فرد عليه شباط قائلا «وإذا أصابتكم مصيبة» فقولوا «إنا لله وإنا إليه راجعون».   إلى ذلك، طلب شباط من رئيس الحكومة ألا يتدخل في الخلافات القائمة بين حزبي الاستقلال والتقدم والاشتراكية. وقال في هذا الصدد «السي بنعبد الله كنعرفوه منذ 40 عاما، ويحدث أن نتصارع ونتصالح، وأرجو أن تبقى بعيدا ولا تتدخل». وزاد «خليني أنا وياه».    ومن جملة ما قاله شباط أيضا «فاتح ماي صار باردا في السنوات الأخيرة، وأنا جمعت 100 ألف شخص لإحياء الاحتفالات بعيد الشغيلة، وعوض أن تشكروني على هذا الإنجاز تهاجموني الآن». وزاد «لن أخرج من الحكومة وسأبقى فيها إلى نهاية ولايتها، وسأمارس النقد من الداخل». واستغرب كيف «يصر رئيس الحكومة على أن يناقش موضوعا ثانويا متجاهلا القضايا الأخرى الكبيرة المطروحة على طاولة النقاش، ضمنها تطورات قضية الصحراء».

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة