قادة «البيجيدي» يتهمون جهات بتحريك شباط ضد الحكومة

قادة «البيجيدي» يتهمون جهات بتحريك شباط ضد الحكومة

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الأربعاء 08 مايو 2013 م على الساعة 15:46

  في اجتماع للأمانة العامة للعدالة والتنمية، أول أمس، امتنع قياديو الحزب عن الخوض في أي نقاش قبل معرفة حقيقة ما جرى في اجتماع الأغلبية الأخير بين بنكيران وحميد شباط.    مصادر من داخل الأمانة قالت إن بنكيران حاول أن يبدأ الاجتماع بدون الخوض في ما جرى، إلا أن أعضاء الأمانة العامة رفضوا ذلك. وكشف بنكيران في الاجتماع أن الذي انتقد شباط بحدّة هو عبد الله بها، إضافة إلى نبيل بنعبد الله، أمين التقدم والاشتراكية، في حين لم يتكلم امحند العنصر. وحسب المصادر نفسها، فإن عبد الله بها انتقد حميد شباط بشدة، وحمّله مسؤولية التوتر القائم بينه وبين الحكومة، ولمّح له بإمكانية اللجوء إلى إسقاط حكومة بنكيران إذا أراد عبر استعمال ملتمس الرقابة.   انتقاد عبد الله بها لحميد شباط يعني، أن العلاقة المتوترة بين العدالة والتنمية وحزب الاستقلال، باتت قريبة من الباب المسدود. وتعبر – حسب المصادر ذاتها – عن درجة من القلق التي لم يعد حزب العدالة والتنمية يتحملها، خاصة وأن بها معروف عنه أنه لا يتحدث كثيرا إلا إذا كان الأمر جدّيا ومرشحا للانفجار. لكن في الوقت الذي حاول عبد الله بها دفع حميد شباط إلى استخدام ملتمس الرقابة، قرّرت الأمانة العامة في الحزب استمرارها في «عدم الانجرار نحو البوليميك مع شباط»، والمبرر أن «شباط ما هو إلا أداة في يد جهات أكبر منه» تريد ثني الحكومة عن الاستمرار في عملها وتنزيل الإصلاحات التي أعلنتها من قبل. لكن لا أحد من قيادات العدالة والتنمية كشف عن هذه الجهات.   وحمّلت الأمانة العامة، الجهات نفسها، المسؤولية في ثني بعض المركزيات النقابية عن حضور اجتماع للحوار الاجتماعي بين الحكومة والنقابات قبل احتفالات فاتح ماي. وقالت المصادر ذاتها بأن هناك نقابات قرّرت الحضور للاجتماع واقترحت على الحكومة نقطا على جدول الأعمال، لكن «جهات مّا طلبت منها عدم الحضور»، مشيرة إلى أن الكرة في ملعب هاته النقابات.   وقرّرت الأمانة العامة تشكيل لجنة لمناقشة الموضوع من كل جوانبه، على أساس أن يتم إعداد تصور حول الموضوع تتم دراسته في الاجتماع المقبل الذي تقرر بعد 15 يوما.   من جهة أخرى، تناول اجتماع الأمانة العامة ملف الصحراء والتطورات التي يعرفها الملف منذ أن تقدمت أمريكا بمقترح توسيع صلاحيات المينورسو، حتى أحداث العنف التي تشهدها مدينة العيون بسبب المظاهرات التي يحركها بوليساريو الداخل. إلا أن بنكيران طلب تشكيل لجنة لإعداد تصور للحزب في الموضوع، ستعمل تحت رئاسته، وتقرر أن تقدم مشرع تصور «الهدف منه بلورة دعم قوي ومدروس» للملف الذي يوجد بيد الملك.  وتقرر أن يُعرض مشروع التصور الأولي، الذي من شأنه إعادة النظر في كل الأوراق التي توصل إليها الحزب وهو في المعارضة في اللقاء المقبل للأمانة العامة.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة