السباعي: ياسمينة بادو يحميها كابلان والجزولي يحميه ساركوزي | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

السباعي: ياسمينة بادو يحميها كابلان والجزولي يحميه ساركوزي

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الأحد 12 مايو 2013 م على الساعة 10:35

شهدت ابتدائية مراكش الأربعاء المنصرم مرافعة مثيرة للمحامي محمد طارق السباعي، رئيس الهيئة الوطنية لحماية المال العام بالمغرب، اتهم فيها السفير الأمريكي السابق في المغرب، صامويل كابلان، بحماية ياسمينة بادو، وزيرة الصحة السابقة، والتدخل لفائدتها من أجل عدم متابعتها بتهريب أموال إلى الخارج والتلاعب في الصفقات التي أبرمتها وزارة الصحة مع شركة أمريكية» التي قد يكون كابلان مساهما فيها»، يقول السباعي الذي كان يؤازر النقابي الكنفدرالي، حميد مجدي، المتابع بتهمة»حيازة المخدرات» والتي حددت المحكمة 22 ماي الجاري تاريخا للنطق بالحكم فيها. وأضاف السباعي في مرافعته» لقد أصبح المفسدون يحتمون بجهات أجنبية. المراكشيون يتحدثون عن الحماية التي يحظى بها العمدة السابق لمدينتهم من طرف الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي».     ووصف السباعي متابعة مجدي بأنها»الحكَرة بعينها»، لافتا إلى أن النيابة العامة لم تحرك لحد الساعة المتابعة ضد المفسدين وناهبي المال العام في الجهة، في الوقت الذي أبدى فيه من وصفهم بـ»لوبي الفساد في الجهة «قدرة عجيبة على وضع اليد على الملفات وعدم تركها تتداول بالشكل المنسجم مع القانون، وذكر بأنه في مراكش تم تقديم 15 شكاية ضذ الفساد ولم تكن للنيابة العامة الجرأة في تحرك هذه الملفات في الوقت الذي تصر فيه على تحريك ملف» الحكَرة».    وأشار السباعي إلى ملف الاتصالات الهاتفية التي أجراها الجزولي واستعمل فيها عبارات من قبيل احكم قبضتك على مراكش، فرغم أن البحث فتح في الملف سنة 2009 فهو لم ينته سوى في 2011، في حين لم تتحرك المتابعة إلا السنة الجارية، ولم تجرؤ النيابة العامة متابعة الأظناء في هذا الملف في حالة اعتقال رغم خطورة الأفعال المرتكبة. وأضاف بأنه بلغ إلى علمه أن ساركوزي هو من يحمي المفسدين بهذه المدينة مستغربا القدرة التي أصبحت لمن سماهم بـ»المفسدين» على التأثير على الأجانب وتساءل السباعي: هل يملك الرميد الشجاعة لإعطاء التعليمات للنيابة العامة للوقوف ضد المفسدين وناهبي المال العام واتخاذ الإجراءات والتدابير اللازمة لاسترجاع الأموال المنهوبة لتوظيفها في ما يخدم التنمية؟ خاصة وأن الحكومة تتحدث عن الأزمة الاقتصادية وعن ملايير الدراهم التي يتم تهريبها إلى الخارج.   وأكد السباعي بأن النيابة العامة صرحت أثناء المحاكمة بأنها فتحت البحث في كافة الاتجاهات، لكنها لم تترجم أقوالها إلى أفعال، ولم يتم تحليل البصمات الخاصة بـ»نوال»، التي كانت الأداة التي سخرها خصوم مجدي لتوريطه في هذه القضية، لافتا إلى أن النيابة العامة لم تتمكن من معرفة هويتها وكذا معرفة الجهات التي قامت بالتبليغ عن وجود مخدرات بسيارة مجدي، وبأنه كان عليها إرشاد المحكمة إلى هوية الشخص» الذي قام بالتبليغ مثلما كان عليها أن تتعرف على هوية» نوال»، رغم أن إدارة محطة القطار بمراكش استجابت لطلب النيابة العامة وقدمت قرصا يحوي صورا مسجلة بالكاميرات المثبتة في المحطة، والتي تمكن من خلالها مجدي من أن يدل المحققين على صورة»نوال» التي كانت برفقة امرأة أخرى ادعت بأنها والدتها، ورجح السباعي بأن نوال هي من قامت بالتبليغ عن المخدرات التي وجدت في المقعد الخلفي لسيارة مجدي.    محمد الغلوسي من جهته، أبرز بأن القانون يتحدث في المادة الثانية من ظهير 22 ماي 1974 عن إمساك المخدرات بشكل غير مشروع ولم يتحدث عن الحيازة. وبأن النيابة العامة لم تتقيد بالنص القانوني، خاصة وأن النص الجنائي بشكل عام لا يقبل التأويل لارتباطه الموضوعي بحرية الأفراد، خالصا إلى انتفاء الركن المعنوي في هذه المتابعة، نظرا لغياب القصد الجنائي العام الذي نظمه المشرع الجنائي في المادة 133 من القانون الجنائي مدليا باجتهادات قضائية في الموضوع صادرة عن محكمة النقض.   في المقابل، دعا عمر الجزولي طارق السباعي إلى تحمل مسؤوليته في ما يصرح به، مؤكدا بأنه لا تربطه أية علاقة بالرئيس الفرنسي السابق وبأنه كان يستقبله بشكل رسمي حين كان عمدة لمراكش.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة