الهاشمي لـ"فبراير.كوم": لا أغازل شباط ولهذا نشرت مكالمته مع محمد السادس ضمن الأنشطة الملكية

الهاشمي لـ »فبراير.كوم »: لا أغازل شباط ولهذا نشرت مكالمته مع محمد السادس ضمن الأنشطة الملكية

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الأربعاء 15 مايو 2013 م على الساعة 19:56

أثار نشر خبر ضمن تغطية أشغال المجلس الوطني لحزب الاستقلال الأخير في خانة الأنشطة الملكية في موقع الوكالة جدلا كبيرا، هل يتعلق الأمر بخطأ غير مقصود؟   أولا السؤال ككل يتضمن عبارة مغلوطة، فالأمر لا يتعلق بتغطية نشاط حزبي وتحديدا المجلس الوطني لحزب الاستقلال، بل الخبر الرئيسي يتعلق بمكالمة ملكية جرت بين الملك وأمين عام حزب الاستقلال الذي يعتبر حدثا مهما.   كيف ترد على الاتهام الموجه للوكالة ضمن في افتتاحية يومية التجديد في عدد أمس بعدم احترام المعايير المهنية عندما نشرت خبرا تنسب فيه للملك مضمون مكالمة جرت بينه وبين شباط استنادا لمصادر حزبية بدل انتظار بلاغ من الديوان الملكي يوضح حيثيات المكالمة ؟   من ينتقدون الوكالة كانوا يتمنون لو أننا لم ننشر الخبر من الأصل، فالجدل بين حزبي العدالة والتنمية والاستقلال دفع البعض لربما للتفكير أن الوكالة باعتبارها مؤسسة تابعة للإعلام العمومي ليس عليها التطرق لحيثيات ما وقع يوم السبت الأخير بما فيه المكالمة الملكية وذلك حتى لا تعطى قيمة لحزب الاستقلال لصالح حزب العدالة والتنمية خصوصا أن أكثرية المنتسبين للحزب الأخير لم يكونوا يولون أهمية لبيان الاستقلال ولا يعتبرون قرار انسحابه حدثا سياسيا، بينما نرى أن مكالمة الملك هي مهمة جدا خصوصا أنها جاءت لتنقذ وضعا سياسيا مضطربا، وأزمة سياسية كانت لربما تتفاقم وكان لزاما علينا الإخبار بالمكالمة وما جرى خلالها.   السؤال هو هل الوكالة اعتمدت في ذلك الخبر على مصادر حزب الاستقلال فقط؟   متى كانت الوكالة تعتمد على مصادر حزبية وتنسب على أساسها كلاما للملك؟ نحن اعتمدنا في البدء على مصادر حزب الاستقلال ولكن قمنا بالتثبت من الخبر من مصدر موثوق آخر، وإلا فأي حزب سيقول لنا بأن الملك كلمه وسننشر الخبر من دون أن نتأكد من مصداقيته وهذا أمر غير معقول طبعا.     ما هو المصدر الموثوق الذي تأكدتم من خلاله من الخبر؟   مصدر موثوق وكفى.   تغطية الوكالة لأشغال المجلس الوطني لحزب الاستقلال ككل اعتبرت « غير حيادية » بل إن البعض ذهب حد اتهام الوكالة بالحيف في حق البيجيدي؟   من يتابعون الوكالة سيكتشفون زيف كل هذه الاتهامات، ذلك أنه خلال 24 ساعة واكبت أشغال المجلس الوطني لحزب الاستقلال وتلته قامت الوكالة بنشر 40 قصاصة إخبارية يتضمن الرأي والرأي الآخر وآراء الخبراء وردود فعل الطبقة السياسية بمختلف مكوناتها. أما عن تهم الحيف في حق العدالة والتنمية فهي الأخرى لا أساس لها، نحن لسنا طرفا سياسيا، وكالة المغرب العربي للأنباء مؤسسة تتعامل بمهنية مع الشأن السياسي ولا نحابي طرفا على حساب آخر، أما إذا كانت الموضوعية بالنسبة للبعض تعني أن نتبع أجندة حزب العدالة والتنمية باعتباره يرأس الحكومة، وأن نقوم بتغييب المكالمة الملكية لمجرد أنها تعطي قيمة لقرار حزب الاستقلال فذلك ما لا يمكن أن نخضع له، لأننا وكالة إخبار ترتكز أساسا على المهنية والحياد ومن يشكك في ذلك ما عليه سوى الاطلاع على منتوج الوكالة الذي يتضمن كما كبيرا من الآراء المختلفة والتحاليل التي تعطي للجميع حق التعبير عن مواقفهم، ووكالة المغرب العربي للأنباء بريئة مما يظنون وإن بعض الظن إثم.   ماذا عن تشكيك البعض في حدوث المكالمة الملكية من الأصل؟ المكالمة الملكية حدثت، وتشكيك البعض في حدوثها لا ينفي حقيقة أنها حدثت، ومن البؤس بل من الحمق السياسي التشكيك في تلك المكالمة لمجرد الرغبة في عدم إعطاء قيمة لقرار حزب ضد حزب آخر.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة