باها: قرار الاستقلال شأن داخلي.. وأمور الدولة لا تدار بالقيل والقال | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

باها: قرار الاستقلال شأن داخلي.. وأمور الدولة لا تدار بالقيل والقال

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الخميس 16 مايو 2013 م على الساعة 13:46

في أول ردّ فعل له على قرار حزب الاستقلال بالانسحاب من الحكومة، قال عبد الله بها، وزير الدولة ونائب الأمين العام للعدالة والتنمية، إن «قرار حزب الاستقلال شأن داخلي»، وأن رئاسة الحكومة «لم تتوصل به بعد بشكل رسمي». وزاد قائلا:»إن أمور الدولة لا تُدار بالقيل والقال، وإنما لها قواعد يجب أن تُحترم»، في إشارة إلى أن حزب الاستقلال الذي أعلن القرار لم يقم بأي إجراء يؤكد من خلاله أنه جدّي في مطلبه. وخصّص فريق العدالة والتنمية بمجلس النواب لقاءه الأسبوعي، صباح يوم الاثنين، للاستماع إلى عبد الله بها بخصوص قرار حزب الاستقلال الانسحاب من الحكومة، بينما لم تجتمع الأمانة العامة بعدُ للتداول في القرار المذكور.   وقال بها، الذي بدا متحفظا عن التصريح بأي موقف محدد لحزبه تجاه مبادرة حزب شباط، إن ما يهم حزب العدالة والتنمية «هو القيام بواجبه من أي موقع كان، سواء في الأغلبية أو المعارضة»، مؤكدا مرة أخرى أن العدالة والتنمية «جاء من أجل الإصلاح وليس من أجل السلطة»، وأن السلطة بالنسبة إلى حزبه «إنما هي وسيلة للإصلاح وليست هدفا».   وردّا على تساؤلات أعضاء كتيبة الفريق النيابي التي تصل إلى 107 نائبا حول مخارج الأزمة التي أدى إليها قرار حزب الاستقلال ردّ عبد الله بها بأن الدستور يضمن ثلاثة مخارج: إما بقاء الاستقلال مع مفاوضات جديدة، أو تشكيل أغلبية جديدة، أو الذهاب إلى انتخابات سابقة لأوانها. ولم يحسم بها في أي من المخارج الثلاثة يفضل العدالة والتنمية، أو قد يلجأ إليها، مشيرا إلى أن قرار حزب الاستقلال بالانسحاب من الحكومة «لا زال شأنا داخليا» يخص الحزب المذكور «مادامت رئاسة الحكومة لم تتوصل بأي شيء بعد».   وأضاف عبد الله بها، الذي غلب على كلمته أمام برلمانيي حزبه الإحالة على تجربة الرسول (ص) في الإصلاح والصبر على الإكراهات التي واجهته، بأن كل حزب «يتحمل مسؤوليته في القرارات التي يتخذها».   وبينما يبدو حميد شباط مُعَلّقا بسبب قرار المجلس الوطني لحزبه، في انتظار عودة الملك من الخارج، قال عبد الله بها إن المغاربة «لم يألفوا مثل هذه الأحداث، التي يمكن أن تكون لها تكلفة سياسية خاصة على سمعة البلاد»، في إشارة إلى أن قرار حزب الاستقلال بالانسحاب من الحكومة  في الظروف الحالية من شأنه أن يؤثر على الاستقرار الحكومي. واستمر لقاء عبد الله بها نحو ساعة من الزمن مع برلمانيي حزبه، شدد فيه على منطق التدرج في الإصلاح وفق المستطاع.  

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة