صلاح الوديع يتهم في الذكرى العاشرة لأحداث 16 ماي: بنكيران نعث بنجلون بعيد اغتياله بالكلب الأجرب

صلاح الوديع يتهم في الذكرى العاشرة لأحداث 16 ماي: بنكيران نعث بنجلون بعيد اغتياله بالكلب الأجرب

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الجمعة 17 مايو 2013 م على الساعة 7:48

قصيدة وفاء لروح عمرلضابط محمد زنبيبة وإلى الصديق الشاعر أحمد عصيد مهداة إلى السيدة سعاد الخمال في الذكرى العاشرة لرحيل ابنها وزوجها وإلى روح شهيد الواجب بنجلون    « الكلب الأجرب » هو النعت الذي أطلقه خلال السبعينات من سيصبح رئيس حكومة المغاربة سنة 2011، أطلقه على أحد وجوه الكفاح الديمقراطي قي بلادنا الراحل عمر بنجلون بعد اغتياله. وقد كنتُ ساعتها مختطفا مجهول المصير، وكان الشهيد عمر  قد انتصب للدفاع عني والكشف عن مصيري ضمن عشرات المختطفين. يحكي شهود عيان أن آخر عبارة جاءت على لسان عمر بنجلون وهو يهوي على الأرض بعد تلقي الطعنات هي التالية « علاش آخوتي علاش؟ »  للإشارة لم يسبق لمن أطلق هذا النعت أن اعتذر عنه. إلهي    الذي أشرقت في يديه النجومْ إلهي الذي حمَّل الكون كل رسائلهِ وانتهي من صنيع الأزلْ وأطلق فوق المدى كل فحوى الفصولْ إلهي الذي خلقت المدى كي نراهُ ونسبر أسرارهُ وندرك ما ليس تدرك أشجارهُ كل جيل أمدْ كمن مد كفيه نحو الأفقْ من الحب والمغفرهْ وقلت اقرأوا وصوتك أعلىَ ولم تستشر من نثار الزمان أحدْ …وها نحن يا خالقي كلما أقبل بابٌ أو نفقْ كان وجه من وجوه الدجى حارسا للفراغْ فاصمتوا لحظة كي أصلي صلاتي كل حرف ضجيج بأفواهكمْ كل صوت صريرْ اصمتوا لحظةً أيها المحتكرون ضياء الأنبياءْ أيها الواقفون قسرا على باب السماءْ أيها الناهبون تراب الأصفياءْ اتركونا لرب رحيم يحب الشجرْ اتركونا لرب جميلٍ يحب الجمالْ واتركونا لبعض الذنوبِ ليغفرها ربنا فأنتم بلا أعينٍ كي ترونا وأنتم بلا كبدٍ كي ترِقوا اتركوا لحدنا فارغا من ثعابينكمْ اخرسوا حينما أنتمي بصلاتي إليه دعوني أراه كما راق لي أرتوي منه حين أريدْ وإما ضللتم محجتهُ وجُلتُمْ بكل الصحارى فلا تجعلوا لَبسكُمْ عُرْيَنَا ولا تجعلوا جهلكمْ عِلمنا دَعُونا ولا تجعلوا رعبكُمْ أُفْقَنَا ولا تجعلوا ليلكُمْ فَجْرَنَا دعونا لرب رحيم بكل العبادْ اتركونا لرب يحب الشجرْ لو اجتمع الليل من كل فجٍّ ستخرس كل العناصر ِ إلا يد من ضياءْ ليس هذا الليلُ ربيعاً لا ولا هذا القناع سماءْ أيها الرب الذي في يديهِ استوى كل شيء أيها الرب المدمىَّ من دماء الأحزمهْ أيها الخالقُ يا ملاذ البسطاءْ … اتركونا لقصاص الله اتركُونا لرحمتهِ إنه أرحم من رحمتكمْ لا تمدوا يدكم بيننا… …أيها البادئ بالحب الذي يستوي فيه حتى الحجرْ أنت يا من خلقت الأنامْ وكلَّمتهُمْ وتركت المدى للُغاتِ العالمينْ أريد انبلاجك كيما أرى خالقي شفيفا على أقحوان الكلامْ حين انتهيتَ من الخلق فجرا وعَلَّمْتَهُمْ سِرَّهُمْ ولم تجعلْ يدي خنجراً ولا كبدي مضغة من رغامْ لكم دينكم… ولي آخرُ لكم نفق… ولي معبرُ لكم دينكم من قصاصٍ ورجمٍ وما ملكته اليمينْ ولي صبر مريمَ حين ابتلاها الإلهُ وما في محجتكم: قدر أغبرُ فلا تقربوا دعوني أرى خالقي أزيحوا أياديكم عن ضميري اخرسوا حين أمضي لصلاتي إن ضللتُم طريق القمرْ اتركوا وجهنا عرضة للرياحْ اتركو قلبنا للمطرْ اتركوا روحنَا لشك العناصر والأوديهْ اتركوا كلمات الكتابْ دماضا على صفحة الحرق القاتلهْ وسيل الجراحْ ولا تحجزوه أسيرا اتركوه كما شاء ربا لكل الخليقةِ… والعالمينْ. أكادير – 16 ماي 20

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة