السجن النافذ لأعضاء الجمعية المغربية لحقوق الإنسان على خلفية أحداث سيدي إفني الأخيرة والجمعية والعائلات يحتجون بشدة

السجن النافذ لأعضاء الجمعية المغربية لحقوق الإنسان على خلفية أحداث سيدي إفني الأخيرة والجمعية والعائلات يحتجون بشدة

قضت المحكمة الابتدائية بمدينة تزنيت زوال أمس الجمعة بالحكم  بثمانية أشهر سجنا نافذة وغرامة مالية قدرها 1000 درهم لكل من يوسف وكريم المبيدع لكل واحد منهما بتهمة التجمهر المسلح وإهانة موظفين عموميين وغلق الطريق العام وإلحاق خسائر ببناية عمومية وتهم أخرى.   وحسب مصدر حقوقي، فقد شهدت محاكمة مرافعات لهيئة الدفاع التي اعتبرت  ما يتعرض له النشطاء السياسيين بإفني من تلفيق لتهم جاهزة مجرد محاولات فاشلة لإسكات الأصوات المنادية بالحرية والكرامة.   وقد شهدت بوابة المحكمة تنظيم عائلات المعتقلين وقفة احتجاجية على هذه الأحكام بحضور فرعي الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بكل من إفني وتزنيت.   وكانت مدينة سيدي إيفني قد عرفت أحداثا اجتماعية ساخنة منذ الشهر الماضي، خلفت اتتقالات في صفوف نشطاء حقوقيين.

تحميل...

أكتب تعليقك

كل التعليقات الموجودة على الموقع لا تعبر عن رأينا أو وجهة نظرنا.ونحن غير مسؤولون قانونياً عن التعليقات غير اللائقة، فالمستخدم هو المسؤول الأول والأخير عن التعليقات التي يكتبها وهي تعكس وجهة نظره فقط. يرجى العلم أن التعليقات تراجع وتتم إزالة العبارات غير اللائقة.