العثماني يشجع عائلات ضحايا لانزروتي لرفع دعوى قضائية أمام المحكمة الأوربية | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

العثماني يشجع عائلات ضحايا لانزروتي لرفع دعوى قضائية أمام المحكمة الأوربية

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الأحد 19 مايو 2013 م على الساعة 0:30

يبدو أن حادثة دهس باخرة خفر السواحل الإسبانية لانزروتي لقارب مهاجرين مغاربة تتجه نحو التصعيد الدبلوماسي والقضائي، بعد تشجيع سعد الدين العثماني وزير الخارجية والتعاون على نقل هذه المأساة التي ذهب ضحيتها 7 مغاربة معظمهم من مدينة سيدي إفني خلال شهر دجنبر الماضي، إلى ردهات المحكمة الأوربية وأروقة المجلس الأوربي بعد انتهاء النظر فيها داخل المحاكم الإسبانية. رئيس الدبلوماسية المغربية لم يخف، مساء أول أمس الاربعاء، خلال كلمة له أثناء جلسة الاستماع الثانية للجنة الخارجية والدفاع والأوقاف والجالية، دعمه الكامل لتحريك القضاء والمؤسسات السياسية الأوربية للضغط على الإسبان لتحقيق العدالة في هذا الملف قائلا «أنا مع رفع دعوى أمام المحكمة الأوربية وطرح الملف في المجلس الأوربي» مضيفا أن حكومة بنكيران «مستعدة لأداء مصاريف جميع الإجراءات القضائية» لعائلات ضحايا حادثة لانزروتي. وحول جر ثلاث من الضحايا الناجين للقضاء عوض الاحتفال بنجاتهم على حد قول أحمد عصام برلماني البيجيدي عن إقليم سيدي إفني، قال العثماني «إن المعتقلين الثلاثة متابعين بسبب التخطيط للهجرة والتحضير للوجيستيك»، مضيفا أن الكلمة بيد قضاء الاستئناف ليظهر مدى تورطهم من عدمه.    إلى ذلك، هيمن تنامي المد الشيعي في إفريقيا على اجتماعات لجنة الخارجية حيث حذر محمد عامر النائب عن الاتحاد الاشتراكي من التغلغل الإيراني الشيعي في السينغال، موضحا أن إيران أصبحت تشكل «أكبر خطر يهدد مصالح المغرب في السينغال»، متابعا القول بأن «التغلغل الإيراني يتم عبر مشاريع اقتصادية إيرانية مهمة». عامر اقترح لمواجهة المشروع الإيراني بناء مشروع ثقافي قوي تقوده وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية ووزارة الخارجية ووزارة الجالية، قبل أن يكشف أن حكومة عباس الفاسي السابقة، كانت قد بدأت التفكير في محاصرة المد الإيراني في السينغال. التخوفات نفسها عبر عنها رئيس لجنة الخارجية علي كبيري الذي قال إن التمدد الشيعي الإيراني في معقل الزاوية التيجانية، يتم مباشرة عبر أفارقة بلجيكا حيث يتم استقطابهم لضمان التوغل الإيراني، داعيا دول الخليج إلى الاستنفار لوقف الزحف الشيعي على إفريقيا. وزير الخارجية اعترف بتنامي هذا الخطر المحذق بأكبر صديق للمملكة في القارة السمراء، مشيرا أن الأمر يحتاج إلى مشروع فكري وديني كبير، مضيفا أن وزارته تنسق مع وزارة الأوقاف في هذا الشأن.  

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة