الأستاذ المتهم بنشر الإلحاد:هذا ردي على اتهامي بالتشكيك في صحة القرآن | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

الأستاذ المتهم بنشر الإلحاد:هذا ردي على اتهامي بالتشكيك في صحة القرآن

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الأربعاء 22 مايو 2013 م على الساعة 14:05

حدث مثير وقع، مساء الاثنين، عندما اقتحم عنصران من رجال الدرك الملكي حرم إعدادية في إقليم الجديدة، لاعتقال أستاذ بتهمة نشر الإلحاد في المدرسة، مما خلف ردود فعل لدى المنظمات النقابية والحقوقية في المدينة. الحادث وقع على الساعة الرابعة مساء، عندما فوجئ أستاذ اللغة العربية، زكرياء جنيخات، 28 سنة، الذي كان يلقي درسا في القسم، في إعدادية الرشاد في منطقة أولاد حمدان، التابعة لأولاد فرج، بإقليم الجديدة، بوجود دركيين يطلبانه، وكانا مرفقين بشخص ملتح. فتوجه نحوهم إلى قاعة الأساتذة، فأخرجوا نص شكاية ضده، وضعتها ضده جمعية آباء وأولياء التلاميذ، منذ فبراير الماضي، تتهمه بنشر الإلحاد في المدرسة، من خلال التشكيك في صحة القرآن، والقول بأن الخمر حلال، ويسخر من الحج، ويدعي أن الله غير موجود.    حينها، يقول زكرياء «نفيت كل هذه الاتهامات، ومع ذلك أًصروا على أن يحققوا معي داخل قاعة الأساتذة فرفضت، فقرروا أن يأخذوني في حالة اعتقال إلى مركز الدرك بالجديدة». رفض زكرياء امتطاء سيارة الدرك، وركب سيارة مدير المدرسة الذي رافقه إلى مدخل مدينة الجديدة، حيث غادر المدير إلى بيته، وتم نقل الأستاذ في سيارة الدرك.    ويروي زكرياء أنه بعدما دخل لمقر سرية الدرك، تم إخباره بأنه رهن الحراسة النظرية، لمدة 48 ساعة، وتم التعامل معه كمجرم، حيث تم تجريده من هاتفه المحمول، ومن حزام سرواله، وإزالة خيوط خذائه.    وبينما كان يستعد لإمضاء الليلة في الزنزانة، التحق حوالي 30 شخصا من الفاعلين الحقوقيين والنقابيين والأساتذة، بمقر سرية الدرك، ونظموا وقفة احتجاجية مطالبين بإطلاق سراح الأستاذ. وقال عبد السلام العسال، القيادي في الجامعة الوطنية للتعليم (التابعة للاتحاد المغربي، تيار عبد الحميد أمين): «إنه فور علم النقابة بحدث الاعتقال، تم التوجه إلى مقر سرية الدرك للاحتجاج»، مشيرا إلى أن  نقابات تعليمية أخرى التحقت، تابعة لكل من الفيدرالية الديمقراية للشغل، والكونفدرالية الديموقراطية للشغل، فضلا عن مجموعة من الأساتذة ينتمون للمؤسسة نفسها التي يعمل فيها زكرياء.    حينها يقول العسال: «تم استقبالنا من طرف مسؤولي مركز الدرك، وسألونا عما نريد، فقلنا إننا نطالب بإطلاق سراح زكرياء فورا، فكان ردهم: «إنه ليس رهن الاعتقال، إنما نوفر له الحماية»، قبل أن يتم إطلاق سراحه في حدود الساعة الثانية عشرة من ليلة الإثنين- الثلاثاء، وطلب منه العودة في اليوم الموالي، (أمس)، في حدود الساعة الثانية بعد الزوال، لاستكمال التحقيق. 

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة