حكاية حريق أربك البرلمان وزغرد له المعطلون تزامنا مع قضاء أنصفهم | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

حكاية حريق أربك البرلمان وزغرد له المعطلون تزامنا مع قضاء أنصفهم

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الجمعة 24 مايو 2013 م على الساعة 0:33

كانت الساعة تشير إلى الخامسة زوالا، وبينما كانت حناجر المعطلين تصدح مهللة بقرار المحكمة الإدارية بشرعية محضر 20 يوليوز، بدأ الدخان ينبعث من قبة المؤسسة التشريعية بقلب شارع محمد الخامس بالعاصمة الرباط.   « كانوا المعطلين هنايا ورجال السيمي، شي شويا بدينا كنشوفوا دخان خرج من البرلمان »، هكذا يحكي سعيد، الذي كان حاضرا بعين المكان عندما شبت ألسنة النيران بإحدى المكيفات الهوائية بالبرلمان. مضيفا : » كان الدخان بزاف، والناس تجمعات هنايا، هوما والمعطلين ».   وحسب نفس المصدر، فقد شوهد العديد من موظفي البرلمان وهم يغادرون مقر المؤسسة التشريعية، بعدما أذن لهم كريم غلاب، رئيس مجلس النواب بذلك.   النيران التي شبت من جراء تماس كهربائي بإحدى المكيفات الهوائية، استنفرت الأجهزة الأمنية، ورجال الوقاية المدنية، الذين حجوا إلى شارع محمد الخامس لإطفاء الحريق، الذي اندلع بينما كان أحد العمال يهم بإصلاح إحدى المكيفات الهوائية، قبل أن تنفجر إحدى المحركات.   وأمام اندلاع النيران،  حج بعض المعطلين إلى أمام قبة البرلمان، وهم يهتفون « يا مولانا جود علينا واهلك من طغى وتجبر علينا »، قبل أن يتم تفريقهم من طرف رجال « السيمي »، الذين كانوا  يرابضون أمام قبة المؤسسة التشريعية للبلاد.   أما المواطنون الذين صادف الحريق مغادرتهم لمقرات عملهم، فقد فوجئوا من هول ما وقع، ولم يصدقوا أن المؤسسة التشريعية ببلادهم اندلعت فيها آلسنة النيران، كحال إبراهيم وهو رجل في الأربعين من عمره، الذي لم يصدق ما حدث، وما يجري في البلاد. وبنبرة صوت لاتخفي الدهشة يقول: » ماتلاينا كانفهموا والوا أخويا، الصداع ولا نايض في البلاد، من السياسيين، وحتا البرلمان وصلاتوا العافية ».   وبمجرد أن تمكن رجال الوقاية المدنية من إطفاء لهيب النيران، حتى عادت الأمور إلى مجراها الطبيعي بشارع محمد الخامس . أما المعطلون فلم يبرحوا أماكنهم  احتفالا منهم ربما بالنصر الذي حققوه على رئيس الحكومة، بعدما قررت المحكمة الإدارية في وقت سابق من هذا اليوم  بقانونية محضر 20 يوليوز،  الشيء الذي جعل بعضهم أثناء انبعاث الدخان من مقر البرلمان يحتفل على طريقته الخاصة مرددا شعار « يا مولانا جد علينا واهللك من طغى وتجبر علينا… ». فهل سينام رئيس الحكومة، عبد الإله بنكيران  قرير العين هذه الليلة بعد قرار المحكمة الابتدائية، وبعد حادث « اندلاع النار » التي كادت أن تأتي على قبة البرلمان، أم أنه سيخرج مرة أخرى موجها انتقاداته في كل اتجاه ضد من يصفهم بـ « المشوشون » والمتآمرون »؟ « المؤامرة »، « التشويش

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة