منيب في موتمر الشبيبة بشعار "مامفاكينش وعلى التغيير مماتنزلينش":لن نكون في خدمة النظام السياسي | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

منيب في موتمر الشبيبة بشعار « مامفاكينش وعلى التغيير مماتنزلينش »:لن نكون في خدمة النظام السياسي

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الجمعة 24 مايو 2013 م على الساعة 19:57

  قالت نبيلة منيب، الأمينة العامة للحزب الاشتراكي الموحد، أن هذا الحزب، الذي يحمل مشروعا ديمقراطيا، سيستمر في نضاله من أجل التغيير،  وتحقيق ديمقراطية حقيقية تتأسس على المساواة، والعدالة لكل المغاربة، حتى ينتقل المغاربة من مواطنين رعايا إلى مواطنين كاملي المواطنة.   وأكدت منيب، في كلمتها الافتتاحية لأشغال المؤتمر الوطني السادس للحركة الشبيبة الديمقراطية التقدمية زوال هذا اليوم بالرباط، أن الحزب الاشتراكي الموحد سيواصل مساره النضالي لمواجهة تنامي ما أسمته « القوى المحافظة والتوجهات الرجعية » التي تريد الهيمنة على المجتمع.                                 وأشارت الأمينة العامة للحزب الاشتراكي الموحد، في أشغال المؤتمر الذي انعقد تحت شعار « مامفاكينش وعلى التغيير مماتنزلينش »، إلى أن الظرفية السياسية والاقتصادية، والاجتماعية « المتأزمة » التي يعرفها المغرب حاليا، تحتم على كل المغاربة شبابا وكهولا الاستعداد لمعركة التغيير، من خلال إعادة بناء هياكل  الحزب الاشتراكي الموحد، والعمل بجدية إلى جانب الحلفاء في تحالف اليسار الديمقراطي، لاسيما تضيف منيب أن « النظام السياسي لايؤمن بالديمقراطية، واستطاع الالتفاف على كل مطالب حركة 20 فبراير ».                             واعتبرت منيب، أن معركة  التغيير لم تنتهي بعد، وإنما أجلت فقط، فالاحتجاجات حسب المتحدثة ضد الظلم والفوارق الاجتماعية، مازالت قائمة، مما يظهر أن الطريق مازال صعبا من أجل التغيير الديمقراطي »، مضيفة : » سنكون دائما مستقلين نعارض الأسس الديمقراطية للنظام، ولا نعارض الحكومة، لأنها ليست لها شرعية ولاتمتلك سلطات حقيقية…ولن نكون في خدمة النظام السياسي ».                   ودافعت منيب عن مطلب الحزب الاشتراكي الموحد بخصوص الملكية البرلمانية ، حيث أبرزت في كلمتها، أن دستور 2011 جاء بملكية ديمقراطية مزيفة، وحان الوقت للانتقال إلى « ملكية برلمانية » حيث الملك يسود والحكومة تحكم ».   وفي سياق متصل، أكدت منيب، أن انفراد النظام السياسي بتدبير ملف قضية الصحراء أدى حسب قولها  إلى  » أزمات حقيقية »، لأن  هذه القضية الوطنية حسب قولها  « قضية الشعب المغربي »، الذي ثم إقصاؤه من تدبير هذا الملف، مما قد يدفع القوى الامبريالية إلى العودة من جديد للحفاظ على  مواقعها ونهب خيرات البلاد »

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة