مجموعة ثورة الملك والشعب: فاس ملكية ماشي شباطية | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

مجموعة ثورة الملك والشعب: فاس ملكية ماشي شباطية

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الجمعة 24 مايو 2013 م على الساعة 15:59

يبدو أن عمليات شد الحبل بين شباط وخصومه السياسيين لن تنتهي في المستقبل القريب، بعد أن باتت تعد بفصول جديدة من المواجهة، حيث عاشت مدينة فاس، صبيحة أمس الخميس، موجة احتجاجات عارمة ضد حميد شباط، دعا إليها غاضبون، يطلقون على أنفسهم «مجموعة ثورة الملك والشعب»؛ أعلنوا ميلادها بالتزامن مع المهرجان الخطابي الذي عقده شباط بفاس الماضي لمواجهة بنكيران وحلفائه بالأغلبية. وتضم «مجموعة ثورة الملك والشعب»، عمالا غاضبين على نقابة شباط بشركة النقل الحضري «سيتي – باص»، وعددا من الطلبة والمعطلين حاملي الشواهد وبعض من أطر ونقابيي الجناح المعارض لمخاريق بالاتحاد المغربي للشغل. وحجت أعداد غفيرة من أنصار هذه المجموعة، واحتشدوا أمام مقر الاتحاد المغربي للشغل، على بعد أمتار قليلة عن مقر بلدية فاس التي يرأسها شباط، ونفذوا هناك وقفة احتجاجية، قبل أن يقرروا الانطلاق في مسيرة نحو مقر البلدية، حيث سارعت قوات الأمن، والتي حضرت بأعداد كبيرة، إلى فرض حزام أمني على الشوارع والمنافذ المؤدية إلى قصر البلدية والقصر الملكي بفاس الجديد وشارع الحسن الثاني، وحاصرت المحتجين بالساحة المقابلة لمقر نقابة مخاريق ومنعتهم من الانطلاق في مسيرة. وهاجم المحتجون عمدة فاس شباط واصفين إياه بـ»فرعون المغرب»، ورددوا بقوة شعارات مناوئة ومن بينها «الشعب يريد إسقاط شباط»، أعقبوه بشعار «فاس ملكية .. ماشي شباطية». وربط المحتجون الغاضبون اسم شباط بالصفقة التي أوصلت شركة «سيتي- باص» إلى الظفر بامتياز التدبير المفوض للنقل الحضري بفاس، وطالبوا الجهات المعنية بفتح تحقيق في الصفقة وظروف وملابسات إعلان إفلاس الوكالة المستقلة للنقل الحضري وتفويتها للقطاع الخاص. وطغى على الوقفة الاحتجاجية ضد شباط بفاس، الحضور المكثف للعمال الغاضبين على نقابة شباط، والذين أعلنوا التحاقهم بنقابة الاتحاد المغربي للشغل، ردا على طردهم من عملهم لدى شركة «سيتي- باص»، عقب دخولهم الاثنين ما قبل الماضي، في اعتصام مفتوح بمقر الشركة بسيدي إبراهيم. و كان شباط قد اتهم «إخوان بنكيران» بالحاضرة الإدريسية، بالوقوف وراء تحريض عمال ومستخدمي النقل الحضري لإعلان العصيان ضد الشركة وشل النقل الحضري بفاس، مؤكدا بأن الأمر يتعلق بعدد من المطرودين من نقابة الاتحاد العام للشغالين، جرى توقيفهم من قبل إدارة شركة «سيتي – باص» بعدما «ضبطت في حقهم ممارسات منافية للعمل المهني». من جانبه رد سعيد بنحميدة، القيادي والبرماني عن مدينة فاس، أن ما تعيشه مدينة فاس من غليان ضد شباط وشركة النقل الحضري، لا علاقة له بحزب العدالة والتنمية، ولا دخل له بالمعركة الجارية بين بنكيران وشباط حول الحكومة، لأن مستشاري العدالة والتنمية سبق لهم أن دقوا، في دورات بلدية فاس، ناقوس خطر تفويت تدبير الوكالة الحضرية للنقل الحضري لفائدة شركة خاصة في غياب كناش تحملات واضح وصارم»؛ مؤكدا أن برلمانيي «البيجدي»، سبق لهم أن راسلوا وزير الداخلية وإدارة الشركة بخصوص شكاوى عمال الشركة وتظلمات المواطنين من نوعية الخدمات المقدمة إليهم.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة