نقابة المهندسين تستعد لمؤتمرها على إيقاع الصراع بين العدليين والأحزاب

نقابة المهندسين تستعد لمؤتمرها على إيقاع الصراع بين العدليين والأحزاب

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الجمعة 24 مايو 2013 م على الساعة 15:53

ينعقد في فاتح يونيو المقبل بالرباط المؤتمر الثالث لنقابة المهندسين على إيقاع تنافس حاد في الكواليس بين منتمين لجماعة العدل والإحسان وأحزاب سياسية مختلفة، منها حزب الأصالة والمعاصرة للسيطرة على أجهزة النقابة التي تضم حوالي 1500 مهندس منخرط من أصل أزيد من 20 ألف مهندس في المغرب. وحسب مصادر مطلعة فإن جماعة العدل والإحسان تمثل حوالي 30 إلى 40 في المائة، داخل أجهزة النقابة، فيما تتمثل أحزاب الاستقلال والحزب الاشتراكي الموحد، وأحزاب أخرى بنسب متفاوتة، في وقت يمثل فيه اللامنتمون الاتجاه الغالب، حيث إن الرئيس الحالي للنقابة، المهندس المهدي الداودي، شخصية محايدة. ويخشى أن تؤدي الصراعات السياسية في المؤتمر إلى تراجع المستقلين وهيمنة المسيسين. وينتظر أن يشارك في المؤتمر حوالي 450 مؤتمر، يمثلون المهندسين في مختلف القطاعات. وقال عبد الرحمان سين، عضو اللجنة الإدارية للنقابة، وعضو اللجنة التحضيرية للمؤتمر، إن رهان المؤتمر هو العمل على «إخراج هيئة المهندسين إلى حيز الوجود على غرار عدد من الدول»، مشيرا إلى أن النقابة التي مضت على تأسيسها، ست سنوات، نجحت في فتح النقاش حول عدد من القضايا التي تهم المهندسين. كما نجحت في إثارة انتباه الحكومة إلى عدد من القرارات والإجراءات غير المدروسة مثل قرار تخريج 10 آلاف مهندس.    وكان المؤتمر التأسيسي للنقابة الوطنية للمهندسين المغاربة عقد في 21 أبريل 2007 بالمدرسة الوطنية للصناعة المعدنية. وعقد المهندسون حينها مؤتمرهم في الهواء الطلق بعدما أُغلقت المدرسة في وجههم في آخر لحظة، بعد تدخلات من ولاية الرباط. ولكن ذلك كله لم يمنع من تأسيس النقابة التي قادها المهدي الداودي.  وجاء تأسيس هذه النقابة بعد المشاكل التي عرفها الاتحاد الوطني للمهندسين، وهو أحد أقدم الإطارات التي تمثل المهندسين وطنيا، والذي اتهمه مؤسسو النقابة بتغليب الحسابات السياسية والإيديوليوجية على مصالح المهندسين.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة