المحامي صدقو:لهذا يتجه المغرب نحو "سنوات الرصاص" ودولة "بنعلي" | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

المحامي صدقو:لهذا يتجه المغرب نحو « سنوات الرصاص » ودولة « بنعلي »

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الإثنين 27 مايو 2013 م على الساعة 13:18

 أكد المحامي محمد صدقو، أحد المتابعين لملفات المعتقلين السياسيين بالمغرب،  أن القضاء في المغرب مازال يعتمد على الإدانة، انطلاقا من تصريحات الأفراد، التي  تنتزع تحت التعذيب والقوة، في الوقت الذي تعتمد فيه الدول الديمقراطية، على قرائن الإثبات والشهود، والأدلة، مضيفا أن ارتفاع عدد المعتقلين السياسيين بالمغرب، يؤكد أننا نتجه إلى « سنوات الرصاص »، وصوب الدولة « التونسية » في عهد الرئيس بنعلي.   وأضاف محمد صدقو،  الذي  كان يتحدث صباح هذا اليوم في ندوة صحفية بالرباط، خصصت لتقديم تقرير مفصل عن المعتقلين السياسيين بالمغرب، أن واقع المضايقات، والقمع الذي يتعرض له العديد من النشطاء، سواء بحركة 20 فبراير، أو المطالبين بالحرية والكرامة، واقع بعيد عن ماتروج له الدولة من شعارات « الديمقراطية »، وحقوق الإنسان ».   واعتبر صدقو،  أن ماوقع مساء أمس بكل من الرباط، والدار البيضاء، يؤكد بالملموس أن النظام السياسي مازال يستعمل أسلوب القمع والتنكيل بالمحتجين، مشيرا إلى أن القضاء المغربي يعد  « أداة طيعة »، ويستخدم على منوال الدولة، وعلى نحو سلبي من أجل تكريس الواقع،  وإضفاء نوع من الشرعية على الاعتقال السياسي، و »طبخ » ملفات تنعدم فيها كل ضمانات المحاكمة العادلة.   وقال  صدقو،  أن الجديد، في ملف المعتقلين السياسيين بالمغرب،  هو تلفيق تهم « الحق العام » للعديد من المعتقلين السياسيين، كتهمة الاتجار في المخدرات، وفي اليوم العالمي لحقوق الإنسان، كرسالة من الدولة المغربية، على عدم التزامها بكافة المواثيق الدولية لحقوق الإنسان.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة