"فبراير.كوم" تروي القصة الكاملة للهراوة التي نزلت على رؤوس المطالبين باسقاط موازين

« فبراير.كوم » تروي القصة الكاملة للهراوة التي نزلت على رؤوس المطالبين باسقاط موازين

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الإثنين 27 مايو 2013 م على الساعة 11:07

  الساعة الخامسة والنصف:   انطلاق تنسيقية « حركة 20 فبراير »، فرع الرباط، من مقر الاتحاد المغربي للشغل في اتجاه ساحة « باب الأحد » بالرباط، بعد تجمع المشاركين ضمن مسيرة لأجل المطالبة باطلاق سراح المعتقلين السياسيين بالمغرب.   الساعة الآن تشير الى السادسة مساء :   قوات الأمن العمومي، بالزي المدني والعسكري، اضافة الى رجال القوات المساعدة، في انتظار المحتجين، وأولى التلويحات بالعصي والهراوت..   انطلاق المناوشات الأولى بين المحتجين وقوات الأمن، التي حاولت دون تجمع أفراد التنسيقية، باستعمال الهراوات، والعصي.   تسجيل أولى الاصابات في صفوف فبرايري الرباط، وسيارة الاسعاف تحل بالمكان، لنقل أولى أفراد التنسيقية الذين  أصيبوا بجروح متفاوتة الخطورة ونقلهم الى المستشفى   الساعة السادسة والنصف:   الحقوقي والنقابي، عبد الحميد أمين، يتعرض للسحل والضرب بالهراوت، واصابته على مستوى الرأس، وهو ينادي « حرية…كرامة…عدالة اجتماعية.   رجال « بوشعيب ارميل »ـ يواصلون ركضهم وراء المحتجين بالشوارع المحاذية لساحة « باب الأحد »، والحقوقي عبد الحميد أمين، يحمل قسرا من طرف بعض عناصر قوات الأمن، وبجانبه بعض أفراد التنسيقية، وعائلته، وهو يصرخ « حرية…عدالة… »ـ ويخاطب أحد ضباط الأمن بقوله  » واخا  تقتلوني مغديش نوض من هنايا،  أريد كرامة وحرية… »، قبل أن يخاطب ضابط شرطة  » راه الا وقع ليا شي حاجة في رأسي…والله منتفاك  معكم ».   السابعة والنصف   المناوشات مازالت مستمرة بين الفينة والأخرى بين قوات الأمن، وبعض الشبان من تنسيقية حركة 20 فبراير، والمحتجين يرددون شعار »  فلوس الشعب فين مشات في موازين…والحفلات »، وقوات الأمن تركض خلف المحتجين، مخلفة ذهولا وسط المارة، والمواطنين الذين كانوا يتابعون « المعركة ».   ظهور أحد الشيوخ بعمامته البيضاء، وهو ينادي « حرية..كرامة »، والشرطة تحاصره وتطالبه باخلاء المكان، قبل أن يتدخل أحد الشبان، الذي قال أنه محسوب على « الشباب الملكي »، ليدخل في نقاش حاد مع الشيخ، كاد أن يتحول الى نزاع بينهم. الشاب يخاطب الشيخ  » سير وداير اللحية،..وعندك المحال تاع « تسريح شعر الفتيات…سير كون تحشم… »، والشيخ يصرخ بأعلى صوته  » بغيت الكرامة…بغيت حقوقي..ولادي خرجوهوم من المدرسة…. »   الى غاية هذه اللحظات لازال  عبد الحميد أمين موضوع مستهدفا، ومازالت أيدي قوات الأمن تعنفه، وتسحله، بساحة « باب الأحد »، قبل أن ينقل الى المستعجلات، لتشخيص حالته الصحية، وتقديم العلاج له.   قوات الأمن ماتزال متواجدة بالساحة، وشباب حركة 20 فبراير، يرددون من بعيد شعار اسقاط مهرجان موازين، قبل أن تتم مطاردتهم مجددا، من قبل قوات الأمن.   بعض المواطنين لم يسلموا هم أيضا من تدخل قوات الأمن، الذين يخاطبونهم ب « فرق الجوقة… سير فحالكم… » وفي بعض الأحايين لجأ البعض منهم الى كلمات نابية أربكت المارة ..

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة