الحمداوي في العرائش: استعينوا بالمساجد والفايسبوك والتويتر لإسقاط المهرجانات والفساد والطغيان | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

الحمداوي في العرائش: استعينوا بالمساجد والفايسبوك والتويتر لإسقاط المهرجانات والفساد والطغيان

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الثلاثاء 28 مايو 2013 م على الساعة 11:18

 عاد محمد الحمداوي، رئيس حركة التوحيد والإصلاح، إلى مهاجمته بشكل ضمني وقال «لا تستغربوا إنفاق الملايير على مهرجانات هدفها تحطيم قيم شباب الأمة حتى يستمر الفساد والطغيان».   واعتبر الحمداوي، خلال لقاء مفتوح للحركة بالعرائش، أن ما سماه «التدافع حول القيم» هو أحد مجالات الصراع في مغرب اليوم، إلى جانب الصراع حول السلطة والثروة. وأضاف أنه إذا كان الصراع حول السلطة يروم تحقيق الديمقراطية، والصراع حول الثروة هو لأجل إنهاء اقتصاد الريع لصالح اقتصاد تنافسي منتج، فإن الصراع حول القيم إنما «يهدف البعض منه تحطيم قيم المجتمع التي تضمن تماسكه وبقاءه ثم استمراره»، حتى «يستمر الطغيان والفساد».   لكن الحمداوي اعتبر أن التركيز على العمل السياسي وحده لا يمكن أن يحقق نهضة، وكذلك التركيز على الثروة والاقتصاد لوحده، ذلك أن «التنافس بين المشاريع المجتمعية» التي تتصارع في المغرب، يتطلب من الحركة «التركيز على المجالات الثلاثة للتنافس»، وبخاصة «مجال القيم التي تعتبر مركزية في مشروع حركة التوحيد والإصلاح»، لأنها تشكل «البنية التحتية» للنجاح في السياسة أو في الاقتصاد.    وقال الحمداوي إن المسجد يعتبر مدخلا ثالثا لترسيخ القيم الإسلامية الأصيلة، مؤكدا أن «الخطباء والعلماء» في المجتمع مستهدفون وهناك «من يريد تكميم أفواههم»، حتى لا يتحدثوا في أي قضية تشغل المجتمع والتركيز بدلها على قضايا ثانوية. كما اعتبر الإعلام، خاصة المواقع الاجتماعية مثل الفايسبوك والتويتر، مجالا رابعا، لكن على أساس «أن يكون شباب الحركة منتجا لا مستهلكا فقط».   وأوضح الحمداوي أن خصوم القيم «لم يتعبوا في مواصلة حربهم على القيم» باستمرار، وبالمقابل أيضا «نحن سنواصل عملنا من أجل الدفاع عن القيم»، رافعين شعارا سبق أن رفعه شباب حركة 20 فبراير ضد الفساد والاستبداد «مامفاكينش».    في السياق ذاته، قال الحمداوي إن «القصف الإعلامي» الذي يسلط على تجربة الإسلاميين بغرض «التشويش» هو «فعل مقصود الغرض الأساسي منه هو توهيم الناس بأن أجواء التحكم والفساد هي الأفضل لتنمية البلاد». مبرزا أن «قناة الشعب تدرك الحقيقة وتعرف طول يد المفسدين».      ونبّه الحمداوي أن وصول الإسلاميين إلى الحكومة في هذه المرحلة لا يجب أن يؤثر على عمل الحركة الإسلامية التي كانت تقوم به منذ ثلاثين عاما. وأوضح الحمداوي قائلا «علينا أن لا نبرح مواقعنا والدور الذي كنا نقوم به منذ 30 عاما»، وهو الدور الذي تم تحديده في «إعداد الإنسان الصالح المصلح في محيطه وبيئته»، محذرا من أي «التفاف أو تراجع عن هذا الدور أو التخلي عنه».

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة