هكذا ستحسم قيادة البيجيدي في موضوع التعديل الحكومي | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

هكذا ستحسم قيادة البيجيدي في موضوع التعديل الحكومي

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الثلاثاء 28 مايو 2013 م على الساعة 11:05

بعد قرار المجلس الوطني لحزب الاستقلال الانسحاب من الحكومة بدأ قادة حزب العدالة والتنمية يستعدون لاحتمال إجراء تعديل حكومي يعطي انطلاقة جديدة لعمل حكومة ابن كيران. قادة الحزب يتوقعون إجراء تعديل سواء بقي حميد شباط في الحكومة أو غادرها وعوضه حزبا التجمع الوطني للأحرار والاتحاد الدستوري. لكن كيف ستحسم قيادة العدالة والتنمية في موضوع التعديل؟، وهل هناك وزراء من الحزب الإسلامي مرشحون لمغادرة سفينة الحكومة؟، وكيف سيتم اختيار وزراء آخرين من نفس الحزب لتعويضهم؟، وهل هناك احتمالات بتنازل الحزب عن بعض القطاعات الوزارية  وحصوله على أخرى؟، مصادر مطلعة كشفت أن الحزب سيلجأ إلى قوانينه الداخلية لتدبير قضية التعديل والحسم في القطاعات التي قد تخضع للتغيير. فحسب النظام الداخلي للحزب فإن الترشيح للمسئولية السامية يتم من خلال لجنة منبثقة عن المجلس الوطني والتي تقوم باقتراح الأسماء على المجلس الوطني الذي يقوم بالترشيح فيما تتولى الأمانة العامة تزكية الأسماء المرشحة، ويقول قيادي في الحزب إن هذه المسطرة التي تم اعتمادها في اختيار الوزراء خلال تشكيل الحكومة بعد انتخابات نونبر 2011، هي نفسها التي سيتم اعتمادها في حالة ما اتُّخذ قرار تعديل الحكومة وتغيير وزراء الحزب. ويظهر أن النظام الداخلي لا ينص على مسألة التعديل الحكومي، لكن مصدرا من الحزب أكد أن الدستور ينص على أن «التعديل من صلاحية رئيس الحكومة والملك، وفي حالة اتخاذ هذا القرار فإن الأمانة العامة ستناقشه وتتخذ بشأنه الموقف المناسب».   وبخصوص وزراء العدالة والتنمية المرشحين لمغادرة سفينة الحكومة، يظهر من خلال استقراء علاقة ابن كيران مع وزراء حكومته من حزبه أن ثلاثة وزراء على الأقل لا يرتاح لهم رئيس الحكومة ويسعى لتغييرهم، وهم الحبيب الشوباني الوزير المكلف بالعلاقات مع البرلمان، والذي لا يرتاح ابن كيران لطريقة اشتغاله ومواقفه، ونجيب بوليف الوزير المكلف بالشؤون العامة والحكامة، وهو أيضاً من الوزراء الذين تثير مواقفهم وتصريحاتهم استياء رئيس الحكومة، علما أن هذين الوزيران كانا قبل استوزارهما  قد أيدا الانخراط في مسيرة حركة 20فبراير ضد رغبة ابن كيران. أما الوزير الثالث الذي تربطه علاقة متوثرة مع رئيس الحكومة فهو سعد الدين العثماني وزير الخارجية الذي ينتقده ابن كيران ويلومه على عدم اطلاعه على تحركاته الديبلوماسية وخبايا ملفات وزارة الخارجية.   من جهة أخرى فإن بعض القطاعات الوزارية مرشحة لأن يفقدها حزب العدالة والتنمية مثل الوزارة المنتدبة المكلفة بالميزانية التي هاجم حميد شباط مسئولها أكثر من مرة، معتبرا أن وزارة المالية لا يمكنها أن تسير برأسين، حيث يرجح أن يتولى الحزب الإسلامي تسيير وزارة المالية لوحده أو التنازل عنها لصالح حزب آخر.  

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة