أفتاتي: لا قطيعة شاملة مع حزب الاستقلال! | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

أفتاتي: لا قطيعة شاملة مع حزب الاستقلال!

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الثلاثاء 28 مايو 2013 م على الساعة 11:03

في الوقت الذي يرتقب فيه الرأي العام موعد استقبال الملك محمد السادس للأمين العام لحزب الاستقلال حميد شباط، للحسم النهائي في قرار خروج حزب الاستقلال من الحكومة من عدمه، يواصل زعيم الاستقلاليين مسلسل هجومه على حزب العدالة والتنمية ووزرائه في الحكومة الحالية. ومن أجل ذلك، جاب شباط طوال نهاية الأسبوع الماضي العديد من مدن المملكة التي عقد بها تجمعات خصصت كلها لمهاجمة «البيجيدي».    ومن مدينة طنجة، أطلق شباط تصريحا مثيرا، وقال موجها الخطاب لرئيس الحكومة عبد الإله بنكيران على خلفية التصريح الأخير لمصطفى الخلفي، وزير الاتصال، الذي قال فيه إن الحكومة تحظى بالثقة الملكية: «تحتمي الآن بالملك بعدما كنت تقول إن ثقة الحكومة تستمدها من الشعب».    وفي الوقت الذي يواصل فيه شباط سلسلة هجوماته، برزت ملامح «نغمة» تهديئية من أحد «صقور» البيجيدي، الذي تولى باستمرار مهمة الرد على خصوم الحزب، ضمنهم حميد شباط. ففي تطور مفاجئ، قال البرلماني المثير للجدل عبدالعزيز أفتاتي، إن «استمرار تعايش الاستقلال والعدالة والتنمية ضمن أغلبية واحدة ممكن إذا زالت أسباب الخلاف». وأضاف أفتاتي في اتصال معنا «إذا زالت أسباب الخلاف يمكن أن نقوم بالإصلاح مجتمعين». وأشار «كنا ننتظر أن يعودوا إلى صوابهم بعد مرور 15 يوما على إعلان قرار الانسحاب، لكن يبدو أن شباط تجاوز الحدود».    وواصل أفتاتي «إن خلافنا مع الاستقلال لا يعني القطيعة الشاملة»، قبل أن يردف «ثم نحن مشكلتنا ليست مع الحزب، ولكن مع رموز الاستقلال الذين ضلوا الطريق، ويحاولون تحويل الحزب إلى وسيلة لتحصيل مصالح مشبوهة وفئوية، وهذا ما لا يمكن للبيجيدي أن يسمح به». وأشار أفتاتي إلى أن «الخلاف بين الأحزاب أمر عادي»؛ وفي هذا السياق قال «لقد عدت إلى السجال الذي دار بين قيادات حزب الاستقلال والاتحاد الوطني للقوات الشعبية في سنة 1962، ووقفت على هول الاتهامات التي تم تبادلها بين زعماء الحزبين في تلك الفترة، وقد كانت اتهامات ثقيلة»، مضيفا «وعلى الرغم من ذلك لم تحدث القطيعة، واجتمع الحزبان تحت سقف الكتلة الوطنية في السبعينيات والكتلة الديمقراطية في التسعينيات»، قبل أن يؤكد «الصراع يقع، لكن المطلوب هو تحرير هذا الصراع».   وأوضح أفتاتي «نحن في العدالة والتنمية نناضل من أجل فكرة إصلاحية، وشباط يناضل من أجل المصالح والمواقع، وهذا هو جوهر الصراع بيننا»، مضيفا «ونحن نستغرب لصمت قادة الاستقلال على هذا النهج الذي يسلكه شباط»، وزاد قائلا «البيجيدي مثل عبد الرحمن المجذوب ليس له أية مصالح ولن تكون له في المستقبل، ونحن ندعوه ليعود إلى رشده».    وحول أسباب هذا التغير المفاجئ بشأن مواقفه من الاستقلال، قال أفتاتي «نحن نناضل من أجل مصلحة الوطن والاختلاف أمر عادي، لكنه لا يعني القطيعة الشاملة».   

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة