بنعبدالله: سنواصل التصدي لمحاولات السيطرة على الحياة السياسية الوطنية | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

بنعبدالله: سنواصل التصدي لمحاولات السيطرة على الحياة السياسية الوطنية

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الثلاثاء 28 مايو 2013 م على الساعة 10:54
معلومات عن الصورة : رفاق بنعبد الله "ينحنون" للعاصفة

قال  نبيل بنعبدالله، الأمين العام لحزب التقدم  والاشتراكية، أن حزبه مستعد لدفع ثمن خياراته السياسية ولو كان الثمن «الخروج من الحكومة».  معتبرا أن البناء الديمقراطي يقتضي «أن نترك لشعبنا المجال لممارسة التجربة الديمقراطية دون التأثير عليه». ووجه  بنعبدالله لاذعا إلى خصوم العدالة والتنمية في الساحة السياسية، قائلا إنهم «يعمقون وزن الحزب على جميع المستويات بسبب ما يقومون به.» مضيفا أن حزبه «يدافع عن التجربة الديمقراطية ،» وخيار الشعب المغربي، الذي أتى بحزب العدالة والتنمية إلى الحكومة عبر صناديق الاقتراع، «ومن أراد شيئا غير ذلك عليه أن يتقدم إلى الانتخابات.» مجددا دعوته إلى الأحزاب السياسية إلى «تغليب الحكمة وتحمل المسؤولية.» وأكد وزير السكنى والتعمير، خلال لقاء نظمه حزبه تحت عنوان «الراهن السياسي الوطني: مهام المرحلة وتحدي الإصلاحات»، بالدار البيضاء، أن المرحلة تقتضي مواجهة التحديات السياسية المطروحة على البلد، مشددا على أن المهم خلال المرحلة الراهنة «ليس من يتحمل مسؤولية قيادة الحكومة»٬ بل المهم هو «تحقيق النتائج المرجوة من الإصلاحات التي تباشرها الحكومة»٬ قائلا إن حزبه «لا يقبل أن يتواصل العبث بالعمل السياسي».  واعتبر بنعبدالله أن المغرب متأخر منذ سنة ونصف على صعيد الإنجازات، ويعرف عرقلة للإصلاحات لـ»أسباب سياسوية كان بالإمكان معالجتها بشكل يحترم الخيار الديمقراطي المسؤول والمتزن.» قائلا إنه» لا يكفي أن يقوم أيا كان بالغلو أو بالمزايدة على هذا المستوى٬ فهناك بعض الإكراهات٬ وينبغي التحلي بالجرأة والشجاعة لمعالجة بعض الملفات».  وقال بنعبد الله إن خيار حزبه المشاركة في الحكومة التي يرأسها حزب محافظ كان «خيارا صعبا»، انتهجه الحزب اليساري لضمان «تأثير الحزب في اتجاه المشروع المجتمعي الذي ينظر إليه،» بإيجاد حل وسط للتقدم بالبلد، مشيرا إلى أنه ليس في قرارات الحكومة الحالية «المس بالمرجعيات المرتبطة بقيم الانفتاح والحداثة والديمقراطية وحقوق الإنسان». مذكرا بالأسباب التي جعلت حزبه يعتبر أن «الحكومة هي مكانه الطبيعي بعد الحراك الذي عرفه المغرب،» وذلك لمواجهة «الانحرافات التي لاحظها الحزب في الحياة السياسية الوطنية منذ سنة 2008  من سعي «أوساط إلى السيطرة على القرار السياسي،» مؤكدا أن حزبه عبر خلال مساره عن خلافات أساسية مع الإخوة في البيجيدي، لكن «جمعتهم مواجهة هذه الانحرافات التي تهدف إلى تحريف إرادة الشعب.» وتحدث الوزير التقدمي عن وحدة أحزاب اليسار، معتبرا إياها «قناعة وسيرورة، وليست ورقة سياسة نخرجها في لحظات تؤدي فيها المصالح إلى ذلك،» مؤكدا أن حزبه يطلب وحدة اليسار وليس اندماجه، باعتبار أن حزبا بحجم حزبه «صعب البلع».

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة