انفراد: عبد الحميد أمين يروي القصة "المثيرة" لحادث سحله والاعتداء عليه من طرف "البوليس" | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

انفراد: عبد الحميد أمين يروي القصة « المثيرة » لحادث سحله والاعتداء عليه من طرف « البوليس »

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الأربعاء 29 مايو 2013 م على الساعة 12:33

  الساعة السادسة مساء:   المناضل الحقوقي، والنقابي عبد الحميد أمين يصل إلى ساحة « باب الأحد » بالرباط، حيث موعد الوقفة الاحتجاجية، التي تعتزم حركة 20 فبراير تنظيمها، من أجل المطالبة بإطلاق المعتقلين السياسيين   يقف عبد الحميد أمين رفقة بعض من رفاقه، في انتظار انطلاق المظاهرة، في الوقت الذي بدأت فيه القوات الأمنية في تفريق المحتجين.    رجال الشرطة  يطلبون من عبد الحميد أمين، مغادرة ساحة باب الأحد، لكنه يرفض لعدم وجود أي مبرر لمغادرته الساحة.   أفراد القوات الأمنية تشرع في استعمال العنف، من « الركل »، و »الدفع »، ضد أمين لإجباره على مغادرة مكانه الأصلي، لكنه يرفض، ويصر على الجلوس، والالتصاق بالأرض.   انطلاق عملية « السحل »، و »التجرجير »، من طرف قوات الأمن، حيث يتم إبعاد أمين من ساحة « باب الأحد » بعشرات الأمتار.   وعند كل مرة حاولت فيها الشرطة رميه، كان يقف في كل مرة ويصرخ « كرامة، حرية، عدالة اجتماعية »، ويعود إلى مكانه الأصلي بساحة باب الأحد.   عبد الحميد أمين يتلقى ضربة على الرأس بجهاز « الطولكي وولكي »، من طرف أحد المسؤولين الأمنيين، الذي اختفى عن الأنظار بعد ذلك مباشرة.   الساعة الآن تشير إلى  السابعة والنصف:   القوات الأمنية تنصب حاجزا من عشرات العناصر الأمنية، والقوات المساعدة لمنع ولوج أمين لساحة « باب الأحد ».   عبد الحميد أمين، يجري اتصالا هاتفيا برئيس قسم الشؤون العامة بولاية الرباط، بعد أن تعذر عليه الاتصال بالوالي، لإخباره بقرار السلطات منعه من ولوج ساحة « باب الأحد ».   عبد الحميد أمين يرفض الذهاب إلى المستشفى، بعد تلقيه ضربة على الرأس، ويصر على العودة إلى مكانه الأصلي بساحة « باب الأحد ».   عبد الحميد أمين يكتب لافتة ورقية مضمونها « عبد الحميد أمين، مناضل حركة 20 فبراير، محاصر من طرف « البوليس » « ، وعناصر من الشرطة تسارع إلى تمزيق اللافتة.   قوات الأمن تحمل عبد الحميد أمين، بطريقة وصفها الأستاذ أمين في ندوة صحافية نظمت هذا الصباح بالـ « جنونية »، وزوجته تصرخ، بعد أن شاهدت المنظر، إلى أن أوصلوه إلى زنقة صغيرة بدون منفذ، تبعد حوالي مائة متر عن ساحة باب الأحد، وهو يصرخ « لماذا تخرقون القانون بهذه الطريقة الفجة؟ ».   رئيس العمليات الأمنية يهرول في اتجاه عبد الحميد أمين، ويخاطبه بصوت مرتفع : »لا أنت غير محتجز، أنت حر تفضل، أخرج انك حر »، ثم أضاف : » ماذا تريد أسي أمين؟ ماهو مطلبك؟ وأمين يجيبه : » أريد أن أعود إلى مكاني الأصلي بساحة باب الأحد.   الساعة التاسعة ليلا:   عبد الحميد أمين يعود مجددا، رفقة زوجته إلى ساحة باب الأحد، وبمجرد وصوله قبل الأرض مرتين، مرددا شعار « حرية، كرامة، عدالة اجتماعية »، قبل أن ينتقل رفقة زوجته صوب المستعجلات بمستشفة ابن سينا بالرباط.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة