بلال التليدي يكشف "لفبراير. كوم" عن المشروع الإعلامي للعدالة والتنمية والآراء المتضاربة حوله | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

بلال التليدي يكشف « لفبراير. كوم » عن المشروع الإعلامي للعدالة والتنمية والآراء المتضاربة حوله

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الجمعة 07 يونيو 2013 م على الساعة 16:55

يتداول حزب العدالة والتنمية في موضوع الجدوى من إصدار جريدة تكون لسان حاله، وتشكل مرجعا يستند إليه الإعلاميون والرأي العام في تتبع مواقفه المثارة في النقاش العمومي.                                    بلال التليدي، رئيس التحرير الأسبق لجريدة التجديد والمسؤول بقسم الإعلام والعلاقات العامة بحزب العدالة والتنمية، قال في تصريح لـ « فبراير.كوم »، أن قسم الإعلام والتواصل الذي هو جزء من إدارة الحزب وفي إطار إعادة  ترتيبه لأوراق مؤطرة للسياسة الإعلامية للتنظيم، ينكب على دراسة بعض المشاريع المطروحة أمامه، من ضمنها حسبه دراسة جدوى حول إصدار جريدة.   وأوضح بأن هذه المسألة تتجاذبها آراء مختلفة، مشيرا إلى أن هناك وجهة نظر تقول بأن الحزب لا يحتاج إلى جريدة، ويرفض إعادة تجربة « المصباح » الفاشلة كما ورد على لسانه، ويعبر عن هذا الرأي تبعا له، محمد يتيم الذي تقدم بورقة في الموضوع أكد فيها على الحاجة إلى موقع قوي أكثر من جريدة.   ويقابل رأي يتيم الرافض، ورقة تحمل توقيع علي الباهي، الذي قدم حسب المتحدث، 10 حجج قوية تدعم موقفه من إصدار الجريدة.   وكشف التليدي، أن قسم الإعلام والعلاقات العامة جمع المعطيات في إطار تقرير تركيبي استند أيضا على دراسة جدوى، سيتم تقديمهما في يوم دراسي سينظم في المستقبل القريب للحسم في هذه المسألة.   وأشار بلال إلى أن من ضمن الصيغ المطروحة أيضا على قسم الإعلام والعلاقات العامة بالحزب، التفكير في وضع استراتيجية تنبني على ثلاثة مشاريع، أولها مشروع الجريدة الذي يتجه نحو الحسم، ثم مسألة تطوير الموقع الإعلامي للحزب ومأسسته، خاصة وأنه عرف تبعا له، تطورا في الترتيب، بانتقاله من الرتبة 1800 التي كان يحتلها قبل ثلاث سنوات إلى الرتبة الألف حاليا.   أما المشروع الثالث حسب التليدي، فيرتبط بتطوير العلاقات العامة للحزب بتحديد طبيعة الرؤية التي يمكن أن يتبناها في هذا الإطار.   ونفى مسؤول العلاقات العامة، أن يكون لهذا التصور الحزبي للمسألة الإعلامية كما ذكر علاقة بالحكومة أو برئيسها عبد الإله بنكيران، لأن هذا الأخير لا يوجد في مأزق تبعا لبلال الذي يرى أن أمينه العام  في أحسن حال وأن الكرة ليست في ملعبه، بل في ملعب المعارضة السياسية التي تتخوف أن يعطاه حيزه في البرلمان.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة