وهبي:أستمع للدكالي وبلخياط وأحواش والراي»

وهبي:أستمع للدكالي وبلخياط وأحواش والراي»

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الثلاثاء 11 يونيو 2013 م على الساعة 10:29

{  لماذا تحرص دائما في كل لقاء بمسؤولين أجانب على إهدائهم أقراص مدمجة لفنانين مغاربة؟ < لأنني عاشق للفن المغربي، ولذلك أهدي ما أحبه للأشخاص الذين أحترمهم، كما أن الأمر نابع من إحساس وطني لأنني أشعر بأن لدينا فن يستحق أن يهدى وأيضا لأن إهداء الفن في رأيي تصرف جميل وراق. { من هم الفنانين الذين تحرص على إهداء أغانيهم؟ <  لا أركز على فنانين معينين، ولكن أهدي أغاني كل فنان مغربي أصيل يترجم أصالة وتنوع الثقافة والفن المغربيين، فقد سبق لي أن أهديت أقراصا مدمجة لعبد الوهاب الدكالي ولعبد الهادي بلخياط ومجموعات جيل جيلالة وناس الغيوان وعبد الرحيم الصويري وأحواش والراي المغربي وأغاني من الفن الحساني وغيرها. بعض الطرائف التي وقعت لك لها علاقة بالإهداء كثيرة هي الطرائف التي وقعت لي لها علاقة بهذا الموضوع، من بينها أنني في إحدى المرات أهديت مسؤولا أوروبيا قرصا مدمجا لأغاني عبد الهادي بلخياط، وبعد فترة اتصلت بي مسؤولة أوربية تطلب قرصا مثله، وكنت قد نسيت أي ألبوم لعبد الهادي بلخياط أهديت لذلك المسؤول، فقامت بتصوير غلاف ذلك القرص وبعثته لي وبعدها قمت بإرسال القرص لها. { هل يتفاعل المسؤولون الأوروبيون مع تلك الأغاني بالرغم من أنهم لا يفهمون اللغة؟ <  تماما، فقد لاحظت أنهم يتفاعلون مع تلك الأغاني بشكل كبير ويعجبون بها، خصوصا أنني أحرص على تقديم شروحات بخصوص تلك الأغاني والتعريف بالمطربين أصحابها. {  ما هي الهدايا التي تتلقاها في المقابل؟ <  غالبا ما يعطونني هدايا رسمية، ولكن بعض المسؤولين صاروا يحرصون على إهدائي أقراص مدمجة لفناني بلدانهم وكأنه نوع من التبادل الثقافي والفني، وما استنتجته أن الفن يعطي مسحة جميلة للسياسة. {  من هم الفنانون المغاربة الذين تحرص على الاستماع إليهم؟ <  النغمة المغربية في شموليتها تستهويني، وغالبا ما أسمع لمختلف الفنانين المغاربة ومن بينهم عبد الوهاب الدكالي وعبد الهادي بلخياط. {  هل حضرت إذن سهرات الفنانين المغاربة في "موازين"؟ < طبعا حضرت، ولم يقتصر حضوري على سهرات الفنانين المغاربة فقط، بل حضرت جميع سهرات "موازين" دون استثناء. لقد كنت أخرج من البرلمان منهكا وأتجه صوب منصات المهرجان لمتابعة حفلاته. شخصيا أنا مدمن على "موازين" واعتدت على حضور سهراته في كل سنة، وأعتبر أنه تظاهرة جميلة ومهمة للغاية، فإذا كنا عاجزين عن تحقيق نسبة مهمة من انتظارات المواطنين، على الأقل لا نحرمهم من لحظات من السعادة والمتعة رفقة الفن الجميل. {  ما رأيك إذن في الانتقادات الموجهة إلى "موازين" وبعض الدعوات لإلغائه؟ <  هذا هو مشكل الفن، وهو أنه الشيء الوحيد الذي لا يمكن أن يجتمع عليه اثنان، الفن الذي يعجبني قد لا يعجب الآخر ومن حق الآخر أن ينتقد، ولكن شرط أن يحترم أذواق واختيارات الآخرين. شخصيا لا يمكن أن أتصور مدينة الرباط من دون "موازين" وإذا مرت سنة دون تنظيمه سأفقد البوصلة.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة