4 سنوات حبسا نافذا للخليفي .. ووالده يعلق «المحاكمة مسرحية مطبوخة» | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

4 سنوات حبسا نافذا للخليفي .. ووالده يعلق «المحاكمة مسرحية مطبوخة»

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم السبت 15 يونيو 2013 م على الساعة 10:32

في أول رد فعل  له على إدانة المحكمة الابتدائية في الرباط، لابنه أسامة الخليفي، الناشط البارز في حركة 20 فبراير، بأربع سنوات حبسا نافذا بعد أن توبع بـتهم»هتك عرض طفل قاصر، وانتحال صفة والسكر العلني»، قال والده عبد اللطيف الخليفي، إن محاكمة أسامة مجرد «مسرحية مطبوخة»، واتهم بشكل صريح الأجهزة الأمنية بتلفيق تهم ثقيلة لابنه، وإحالته على  محكمة الجنايات قبل أن تقرر الأخيرة إرسال ملف القضية إلى المحكمة الابتدائية ومنها تم الزج بأسامة في السجن. وزاد والد الخليفي قائلا «إن الذين هددوا أسامة  أيام الحراك الشعبي بإرساله إلى السجن لمدة 20 عاما بدؤوا في تنفيذ وعيدهم، أنا ابن الإدارة العامة للأمن الوطني وأعرف أمورا كثيرة، أحمل الرقم المهني رقم 32589 حين كنت أعمل كمقدم رئيس في مصلحة الشرطة القضائية بسلا، قبل أن يتم استدعائي من قبل والي أمن الرباط  مصطفى مفيد إلى مكتبه تزامنا و خرجاتِ حركة 20 فبراير التي كان يحضر فيها أسامة بقوة، وطلب مني والي الأمن ساعتَها  أن أتدخل للتحدث مع ابني وتوجيه النصيحة له، وإلا سيتم إرساله للسجن لمدة 20 سنة،  لكنني أفهمته بأن ابني يتمتع باستقلالية شخصية ولا يمكنني كأب أن أجبره على تغيير مواقفه، لأفاجأ يوم 25 مارس 2011 بالإدارة تطلب مني الذهاب إلى منزلي وترك العمل، وهكذا كان».  وبصوت متحشرج زاد عبد اللطيف الخليفي قائلا» صباح يوم الثلاثاء الماضي، قرع باب منزلي ثلاثة من رجال الشرطة على الساعة السادسة صباحا، طالبين مني الذهاب إلى رئيس الأمن لبحث موضوع  عودتي لعملي في الإدارة، وقلت لهم إنكم إن كنتم قد أجلستم  ابني أسامة على خازوق فإنني لن أكون ضحيتكم الثانية، لقد شممت رائحة الخديعة في هذه الزيارة الصباحية المبكرة.» وأشار والد أسامة الخليفي إلى أن ابنه هو من اتصل بالشرطة، وقد انتقل إلى دائرة العرفان لإنجاز محضر قبل أن تصدر أوامر بإحالة الشكاية على الشرطة القضائية الولائية، ليشرف والي الأمن بشكل شخصي على إنجاز مسطرة المتابعة، مشددا على أن ابنه يعد فقط ضحية مواقفه السياسية عندما كان ناشطا في حركة 20 فبراير قبل أن يلتحق بحزب الأصالة والمعاصرة.» الذي جمد عضويته مباشرة بعد اعتقاله. وتوبع أسامة الخليفي، أحد أبرز وجوه حركة 20 فبراير بثلاث تُهمٍ «هتك عرض قاصر يقل عمره عن 18 سنة دون عنف» و»السكر العلني البيّن» و»انتحال صفة». وألقي القبض على أسامة الخليفي يوم21  ماي الماضي، قرابة الساعة الثانية صباحا بحديقة باب الرواح بالرباط، وقدّم إلى وكيل الملك صباح اليوم نفسه باستئنافية الرباط، قبل أن يعاد إلى المحكمة الابتدائية لكون القاصر اعترف أنه قَبِل أن يمارس معه الجنس برضاه.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة