انفراد:أميمة الخليل ل"فبراير.كوم": هذه حقيقة زواجي من مارسيل خليفة+فيديو | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

انفراد:أميمة الخليل ل »فبراير.كوم »: هذه حقيقة زواجي من مارسيل خليفة+فيديو

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الأحد 16 يونيو 2013 م على الساعة 12:06

[youtube_old_embed]JJ1uk2_8Rks[/youtube_old_embed]

    طغى عليكم التشاؤم وأنتم تخاطبون الإعلاميين في « ملتقى الإعلاميين عن حرية الإعلام في العالم العربي »، إلى درجة أنكم حملتمونهم مسؤولية التقصير في التعريف بالثقافة الهادفة. ما الذي تعيبونه على الاعلام بالضبط؟     إن لي ملاحظات، وإني لأرى الصورة بشكل مختلف كأميمة الخليل. إنني ألاحظ أن هناك إهمالا كبيرا للثقافة بالعالم العربي، مع العلم أن الثقافة ليست ترفا، الثقافة يمكنها أن تلعب دورا جوهريا مقابل هذا الكم الهائل من العنف والتعنيف الذي يمارس في العالم، ومقابل الدم الذي ينزف.   لابد أن ننظر إلى العالم بلغة فنية مختلفة، وأن تساهم الثقافة التي تهمل في العالم العربي، في مواجهة العنف والمواجهات المسلحة. إن للفن، عكس السياسة، لغة لها وقعها، وعلى الرغم من ذلك يهملها العالم العربي.   وعلى الإعلام أن يمنح مساحة حقيقية للثقافة بالوطن العربي، لأنه بذلك سيسدي خدمة كبيرة  للأجيال القادمة، حتى يروا ويفكروا بطريقة مختلفة تخفف العنف الموجود حاليا.   هناك مشاكل كثيرة، ثمة مآسي كبيرة وفقر تتسع رقعته، ونحن في الوطن العربي تعودنا على أن تتموقع  السلطة في مكان، فيما يهمل صوت الشعوب في مكان اخر..  وبالتالي هناك هوة كبيرة بين هاتين السلطتين، إن للشعوب العربية سلطة، لكنها لم تتعود على استخدامها، ولاتعلم بالضرورة ان لديها حقوق مثلما لديها واجبات.   لقد تعودنا ان السلطة هي مصدر الحقوق، ونحن دائما مصدر الواجبات، وبالتالي حاولوا أن يقنعوننا اننا كشعوب وجب علينا العمل باستمرار، مع العلم أن السلطة مطالبة بالعمل ايضا، ومن حق الشعوب أن تحاسب وتحاكم السلطة كلما أخلت بواجباتها والتزاماتها.    وفي الفن هناك تجارب تعكس ذلك، وعبرها اتكلم عن هذا الموضوع، لكنه لا يصل بالطريقة التي يجب ان يصل بها..     هل لهذا الموقف اتجاه الاعلام، علاقة بعدم ظهورك في العديد من البرامج وانتقائك لها؟    انا ارفض الظهور كثيرا على الشاشة والمشاركة في برامج تلفزية، لا يتجاوز هدفها التسلية.  وإذا لم تروني أو إذا ما تواريت عن الظهور، فلأنني مقتنعة بأن عملي يجب ان يكون محكوما بضوابط، وان يصلكم بطريقة مختلفة..     للأسف، لا توجد برامج  تتيح لي ان أعبر عن هذا الفن الهادف، وأن أتواصل مع الجمهور، لهذا قلت انكم مطالبون كاعلاميات وكإعلاميين ان تأخذوا هذا الموضوع، على محمل الجد، وأن تسهروا، بموازاة اهتمامكم ببرامج تسلي الناس، على أن تخرجوا الى حيز الوجود، برامج تتعاطى مع الشأن الثقافي بطريقة جدية وهادفة. لا أريد ان يفهم من كلامي انني ضد تسلية الجمهور وهذا حقه، لكن، بالمقابل نحتاج الى فن هادف.     ما هي الذكريات التي جمعتك بالمغرب والمغاربة؟   منذ أن زرت المغرب لأول مرة رفقة الفنان مارسيل خليفة في إطار فرقة الميادين، اكتشفت الحب الكبير، الذي يغذقه المغاربة على تجربتنا.  لقد أثرت في الطريقة التي يتابع بها الجمهور المغربي فننا، وفاجئني انه يعرف عنا التفاصيل الدقيقة، وهي ميزة تجعل الفنان متعلقا بمثل هذا النوع من المتلقي. بالمغرب، لا يمكن للفنان، إلا أن يشعر باستمرار، بالدفء والحب.. والفنان عموما وأنا شخصيا نحتاج لهذا الحب لنتابع عملنا.     طيب، من فرط الانسجام والتألق والظهور الى جانب الفنان مارسيل خليفة، اعتقد البعض انكما زوجين، بماذا تفسرين ذلك؟   في الحقيقة لا أعرف السبب. قد يكون لذلك علاقة بنوع من العقلية، التي تقول، انه اذا ما وجد اثنين يشتغلان مع بعضهما البعض لوقت طويل و بصدق وباستمرار، ضروري ان يكونا مرتبطين.   الواقع ان ثمة ارتباط اخلاقي عالي قوي يجمع بيني وبين مارسيل، وانا اعتبر نفسي حزءا من عائلته.     حينما وصلت الى بيت مارسيل، كان متزوجا، وقد ذبت وسط العائلة، فبحكم العمل و الظروف المرتبطة بالحرب، كنا مضطرين للتواجد بنفس المكان، حتى نتمكن من التحرك بطريقة اسهل، لكي نتجاوز عائق الطرق مغلقة بطريقة أقل تعقيدا..   لهذا أنا ترعرعت في بيت مارسيل، والوقت الذي قضيته في بيته مع زوجته، كان اكثر بكثير من الوقت الذي قضيته ببيت اهلي   شخصيا اعتبر نفسي فردا من افراد عائلة مارسيل خليفة، صحيح، انا لست الزوجة، ولست الاخت، ولست قريبة بالدم، لكن، القرابة التي تجمعنا أقوى، وهي علاقة متشابكة كثيرا ويصعب تفسيرها وشرحها.   ستزورين المغرب قريبا لاحياء حفل فني، ما هو برنامجك؟   طبعا مارسيل هو المسؤول عن البرنامج، وهو سيختار ما سنقدمه. لكن، على الارجح، سنقدم برنامجا يشمل الجديد والقديم في نفس الآن..مبدئيا انا ساغني اغنية جديدة غير الاغاني التي تعرفونها، وهي اغنية توجد ضمن اخر البوم  لمارسيل يحمل  » صوت القمر »، والاغنية هي عبارة عن تحية لمحمد الدرة بالأساس، وكلماتها دبجتها أنامل الراحل محمود درويش، وبالنسبة لي اغنية الدرة هي تحية لكل الاطفال الذين سقطوا والذين يسقطون والذين لم يحنط موتهم والفظاعة التي ارتكبت بها الصورة.                  

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة