نايلة التازي: مهرجان كناوة كاد أن يحتضر ولا يجب أن ننتظر رجل السلطة القوي لإنجاح مهرجان

نايلة التازي: مهرجان كناوة كاد أن يحتضر ولا يجب أن ننتظر رجل السلطة القوي لإنجاح مهرجان

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الأربعاء 26 يونيو 2013 م على الساعة 9:57

[youtube_old_embed][/youtube_old_embed]

تغيرت العقليات، والمناخ الذي نشتغل فيه لم يعد هو هو. بدأنا صغارا، الخطوة كانت متواضعة، كان مهرجان كناوة عبارة عن مشروع صغير بطموح كبير… الصويرة مدينة مهمشة، ودغدغة الفن الكناوي بالجاز والبيانو والقيتارة والسكسفون، ثقافة نخبوية محضة، لا أحد صدق أو توقع أنه سيصبح لهذا المهرجان بعد دولي، وله طابع السحر وحلم يتحقق بأغاني الدمج التي أعطت للمعلمين صورة غير تلك التي جعلتهم حبيسي البيوت والرياضات والمواسم.. قالت، في برنامج « مي أونكور » الذي يدير دفة حواره، الصحافي حميد برادة بالقناة الثانية، لا يجب ان ننتظر رجل من السلطة قوي لإنجاح مهرجان ولبناء البلد. وكأنها تقول هذا يكفي. « الموفيدا » وكناوة ومحمد السادس   ولد مهرجان كناوة في الصويرة، مع كثير من الأمل، قبيل وصول الملك محمد السادس إلى السلطة. الصحافة كانت تراقب الملك الشاب، صخب الموسيقى ولهفة تحريك المياه الراكدة، ومعها تتابع خطوات مهرجان قيل عنه منظموه منذ البداية، أنه مهرجان ليس كباقي المهرجانات. نوع من « الموفيدا » المغربية، لذلك حظي بالمتابعة وبتتبع جيل يشغله طموح التغيير.. هذا بالضبط ما قالته الأستاذة نايلة التازي مديرة مهرجان كناوة بمدينة الصويرة، في برنامج: » مي أونكور » على القناة الثانية.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة