نهاية حكومة بنكيران الأولى

نهاية حكومة بنكيران الأولى

كيف يمكن أن يخرج عبد الإله بنكيران من الأزمة الحكومية الدائمة؟ هذا السؤال الذي يطرحه المتتبعون، هو نفسه الذي بدأ يلقي بظلاله على البيت الداخلي لحزب العدالة والتنمية. وتقول مصادر أن قبادة الحزب تدارست مؤخرا بعض السيناريوهات الخروج من هذه الأزمة، وهناك توجه قوي يصر على اللجوء إلى انتخابات مبكرة، لطي هذه الصفحة المؤلمة، بعد انسحاب رفاق حميد شباط من الحكومة، فيما يرد توجه آخر على أن هذا السيناريو مكلف من الناحية السياسية بالدرجة الأولى، خصوصا مع تواتر الأحداث الساخنة في المنطقة العربية، وفي مقدمتها مصر التي أنهت مع حكم مرسي. ويضيف أصحاب الرأي الثاني، أن اللجوء إلى انتخابات سابقة لأوانها قد لا تكون خلاصاته السياسية والانتخابية مغايرة كثيرا للخارطة الانتخابية التي أفرزتها انتخابات نونبر 2011، ولذلك يفضل أصحاب هذا الرأي الذي يتزعمه مصطفى الرميد البحث عن حليف آخر بعد خروج حزب الاستقلال من الحكومة. ويفضل أصحاب هذا الرأي أن يتم التوجه للتجمع الوطني للأحرار، والذي كان من ضمن الأحزاب التي اقترحها حزب العدالة والتنمية للدخول للحكومة في المشاورات التي تمت في نهاية 2011، والذي لم يرفض نهائيا وبشكل قاطع في الآونة الأخيرة الدخول للحكومة. كيفما كانت الأحوال، سواء تقرر اللجوء لانتخابات مبكرة، أو إقناع الأحرار بالالتحاق بالحكومة، فإن حكاية حكومة بنيكران الأولى قد تنتهي قريبا، لي انتظار معرفة ملامح الحكومة الثانية.

تحميل...

أكتب تعليقك

كل التعليقات الموجودة على الموقع لا تعبر عن رأينا أو وجهة نظرنا.ونحن غير مسؤولون قانونياً عن التعليقات غير اللائقة، فالمستخدم هو المسؤول الأول والأخير عن التعليقات التي يكتبها وهي تعكس وجهة نظره فقط. يرجى العلم أن التعليقات تراجع وتتم إزالة العبارات غير اللائقة.