حزب الطليعة يدعو لاستخلاص العبر من ثورة مصر ويعتبر وصول المحافظين امتدادا للمشروع الامبريالي الصهيوني

حزب الطليعة يدعو لاستخلاص العبر من ثورة مصر ويعتبر وصول المحافظين امتدادا للمشروع الامبريالي الصهيوني

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم السبت 06 يوليو 2013 م على الساعة 11:27

خرج حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي بدوره ليدلي بدلوه حول الأحداث التي شهدتها مصر منذ اسقاط الرئيس محمد مرسي وتعيين عدلي منصور رئيسا مؤقتا إلى حين اجراء الانتخابات الرئاسية.   فقد دعا رفاق عبد الرحمان بنعمرو الكاتب الوطني للحزب القوى الديمقراطية المغربية إلى استخلاص الدروس ، معبرا في نفس السياق عن مساندته المطلقة لكفاح القوى الوطنية الديمقراطية في باقي البلدان العربية والمغاربية ، ومجددا دعمه لنضالات كافة الشعوب في مواجهة الرأسمالية المعولمة وتداعيات أزمتها البنيوية.   وأوضح بلاغ للحزب توصل موقع « فبراير.كوم » بنسخة منه أن ما يجري في مصر وغيرها سبب الاختيارات اللاشعبية واللاديمقراطية للطبقة الحامة، مذكرا أن « عملية إفشال الحراك الجماهيري لسنة 2011 هي التي أدت إلى هذا الوضع المتأزم الذي يبرز عجز الحكومة الحالية على تحقيق الإصلاحات التي وعدت بها حيث اقتصر عملها حتى الآن على التدبير اليومي للأزمة والخطاب الشعبوي والتخبط المنهجي في ظل تفاقم تداعيات الأزمة الاقتصادية المتمثل في اختلال التوازنات الماكروـ اقتصادية وارتفاع المديونية العمومية وعجز الميزانية مما سيؤدي حتما إلى ارتفاع الأسعار وانهيار القدرة الشرائية للأسر وتوسع البطالة بكل أنواعها ناهيك عن المزيد من تدهور المرافق العمومية من تعليم وصحة وباقي الخدمات الاجتماعية « .   و أضاف البيان أن الأحداث المتوالية منذ سنة 2011 كشفت أن ما جرى بالبلدان المغاربية والعربية، بعد وصول قوى أصولية محافظة إلى السلطة في بعض بلدان المنطقة، وبعد تصاعد المؤامرة الامبريالية والرجعية ضد سوريا – كدولة ممانعة – والرامية إلى تفتيت وحدتها الشعبية والترابية وتحويل ثورتها عن مسارها الديمقراطي السلمي، يمثل امتدادا بصيغة جديدة ومنقحة للمشروع الرجعي الإمبريالي الصهيوني الهادف إلى تفتيت وحدة شعوب ودول المنطقة إلى إمارات ودويلات غارقة في التبعية والاستبداد من خلال تحويل الصراع السياسي والاجتماعي لتحقيق الديمقراطية والحرية والعادلة الاجتماعية إلى صراع مذهبي طائفي لا أفق له غير ترتيب الأوضاع لتمرير مشروع الشرق الأوسط الكبير الرامي إلى فرض حل استعماري صهيوني للقضية الفلسطينية والتمادي في نهب ثروات المنطقة.    من جهة أخرى أكد حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي تشبثه بوحدة اليسار المغربي، مثمنا كل المجهودات الهادفة لتحقيق هذه الوحدة على قاعدة النضال الديمقراطي الجماهيري ضد الفساد والاستبداد ومن أجل بناء الدولة الوطنية الديمقراطية،يقول البيان نفسه.  

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة