زوجة الرباح: صرتُ أكثر حرصا على مظهر وأناقة زوجي ولا نفكر مطلقا في تغيير منزلنا

زوجة الرباح: صرتُ أكثر حرصا على مظهر وأناقة زوجي ولا نفكر مطلقا في تغيير منزلنا

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الأربعاء 10 يوليو 2013 م على الساعة 15:44

مضت سنة ونصف على حملك صفة «زوجة» الوزير، ما الذي تغير في حياتك خلال هذه الفترة؟ < في الحقيقة أشياء كثيرة لم تتغير في حياتي وفي حياة أسرة الرباح بصفة عامة. وما أُضيف لحياتنا أنا وزوجي عزيز الرباح خلال هذه الفترة، هي فقط مهام جديدة لم تكن رائجة في حياتنا السابقة بالشكل الحالي. وهنا لا أقصد المهام الأسرية، ولكن طلبات الناس والمحيط، حيث تحول بيتنا إلى قبلة لمختلف المواطنين الراغبين في تحقيق مطالب تتعلق بالتشغيل أو حل مشاكل إدارية أو التدريب، وأحيانا بعض المساعدات. فهذه الأمور كانت موجودة في حياتنا السابقة، لكنها ازدادت بشكل كبير مع تولي زوجي منصب المسؤولية الوزارية. { كنتِ تسمعين في السابق عن زوجات الوزراء، وأنت الآن تعيشين التجربة، ماذا يعني بالنسبة لك كامرأة أن تكوني زوجة وزير؟ وهل تهمك تعليقات الناس عليك؟ < أنا إنسانة عادية وكنت أعيش دائما في الظل، بحيث لم أكن أبحث عن زوجات الوزراء السابقين ولا في طريقة عيشهن ولا أهتم كثيرا لأخبارهن، وما يهمني الآن هو أن أخدم الناس بقدر ما استطعت، بحيث لم أتأثر من منصب زوجي، وأسعى دائما أن أظل خديجة التي يعرفها الجميع. { هل كنت تتخيلين يوما أن يصير زوجك، ابن الشعب، وزيرا؟ < كنت متيقنة أن طموح زوجي سيوصله في يوم من الأيام إلى مكان ما. فعزيز رجل طموح جدا، وكان يجد ويجتهد في مختلف المناصب التي تولاها قبل الوزارة، وبالتالي فإنه طبيعي جدا أن يقوده طموحه إلى ما هو فيه الآن. أنا سعيدة وفخورة لأنني زوجة عزيز الرباح، وليس زوجة السيد الوزير فقط. { هل غيّر المنصب شيئا في زوجك؟ < في تصرفاته وطريقة تعامله لا، لكن في المهام الموكولة إليه نعم. { صار كثير الغياب عن البيت؟ < الغياب عن البيت، عادةٌ كنا نعيشها معه من قبل، وقد ازدادت بعد المنصب، فخلال مرحلة ترؤسه للمجلس البلدي لم يكن يتناول معنا وجبة الغذاء إلا في نهاية الأسبوع، وحتى هذه العادة اختفت الآن، لأنه منشغل دائما بمهامه الوزارية، ولم نعد نراه إلا نادرا، وفي الأحد الماضي أجبرته على تناول وجبة العشاء في بيته ومع أبنائه، وعندما يعود في الليل يكون مرهقا، وعلى الرغم من ذلك، أحاول أن أطلعه على كل أمور البيت وعلى أحوال أبنائه حتى يبقى متابعا لكل ما يدور في بيته. { متى كانت أطول فترة غياب له عن بيته؟ < كانت قبل توليه منصب وزير، حيث سافر إلى أمريكا وغاب ثلاثة أسابيع، أما الآن فسفرياته لا تتعدى ثلاثة أيام، على الرغم من أنها كثيرة. وكانت أطولها رحلته مع الملك إلى الإمارات. { هل صرت الآن أكثر حرصا على شكل ومظهر زوجك؟ <  هذا أمر ضروري، حيث أنتبهُ إلى كل تفاصيل ملابسه، وهو دائما يستشيرني في ألوان بدلاته وربطات عنقه. وأحرص بنفسي على أخذ كل ملابسه إلى المصبنة وأجهزها له بنفسي، وأنا أيضا من يتابع مواعيده الرياضية، بحيث أحرص على أن يمارس الرياضة بانتظام، خاصة وأنه من عشاق رياضة السباحة. { أنت من يشتري له ملابسه؟ <  لا، هو من يتكلف بالأمر، وأنا أبدي رأيي فيها فيما بعد. { هل زوجك يهتم بالماركات العالمية؟ <  ليس ضروريا ذلك، فهو يحرص على النظافة والأناقة، أما الباقي فهي مجرد تفاصيل. { كم كان مبلغ أغلى بذلة اشتراها حين صارَ وزيرا؟ <  لا أعرف، ثم إنني لا أسأل عن ذلك، وأكتفي بالقول «بالصحة»، خاصة وأنه يكره كثرة الأسئلة. {  غيرتم منزلكم القديم؟ <  لا، ولا نفكر في ذلك، فنحن نعيش في بيت في ملكيتي ومرتاحون فيه، وبالتالي فلا أسباب هناك تستدعي تغييره. {  كيف هي علاقتك مع جيرانك الآن؟ <  عادية جدا، فأنا للتو عدت من تهنئة إحدى جاراتي بنجاح ابنها في الباكالوريا، إذ أحافظ على نفس الطقوس والعادات. {  هل قدمت لهم خدمات معينة بصفتك زوجة الوزير؟ <  ضروري، هناك خدمات يطلبونها وأنا أساندهم قدر الإمكان، شريطة أن تكون باستطاعتي، وأشدد على شيء واحد، وهو ألا يطلبوا مني التوظيف. { هل هناك من يطلب منك كريمات، بحكم أن زوجك وزير للنقل؟ <  لي مباشرة لا، لزوجي نعم. {  هل سافرت معه في مهام رسمية؟ <  خارج المغرب لا، أما في الداخل فقد تم ذلك على نفقتي الخاصة، بحيث رافقته في رحلة إلى أكادير وأنا من دفع ثمن الطائرة.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة