الريفي: الصحافة الوطنية «تَتْبَهْدل» الفنان وأعد أغنية عن الصحافة الصفراء | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

الريفي: الصحافة الوطنية «تَتْبَهْدل» الفنان وأعد أغنية عن الصحافة الصفراء

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الأربعاء 10 يوليو 2013 م على الساعة 15:30

{ سمعنا أنك حاولت الانتحار، ما حقيقة هذا الأمر وكيف هو حالك اليوم؟؟     < أقول إنني والحمد لله بخير ولا أعاني من أي شيء، وأنا حاليا في مدينة شفشاون حيث أشارك في المهرجان الدولي الثاني لفيلم الطفولة والشباب، وكنت يوم الأربعاء الماضي، في مدينة الرباط حيث شاركت، مساء اليوم نفسه، في سهرة «فطور القلب»، أي يوما واحدا قبل نشر إحدى الصحف لخبر إقدامي على الانتحار. للأسف الإشاعات موجودة، لقد قيل عني الكثير من قبيل إنني مسجون سابق، واليوم، يقال إنني حاولت الانتحار… كما قلت، كل تلك الإشاعات متوقعة ومن الطبيعي أن تلاحق أي شخص تحت دائرة الضوء، ولكن ما صدمني كثيرا، هو هذا الهجوم الشرس للصحافة الوطنية عليّ بهذا الشكل، ومحاولتها تلويث سمعتي بنشر أخبار كاذبة لا أساس لها من الواقع في شيء. { كيف تلقيت وأسرتك ذلك الخبر؟ < تفاجأنا طبعا، خصوصا وأنني تلقيت الخبر عندما كنت موجودا في مدينة شفشاون للمشاركة في مهرجان فيلم الطفولة والشباب، ولم نفهم الداعي وراء نشر خبر مزيف وبشع كذلك الذي نشر. هل هذا جزاء محمد الريفي، الذي حمل لقب «إكس فاكتور» للمغرب والمغاربة؟ أهكذا تدعم الصحافة الوطنية أبناءها الفنانين؟ هل هذا جزاء «التكرفيس» والمعاناة التي مررت منها طوال مشاركتي في برنامج «إكس فاكتور»؟ كنت أظن بعد عودتي إلى المغرب حاملا اللقب أن الجميع سيحتضنني بما فيهم الصحافة الوطنية، ولكنني للأسف فوجئت ببعض الأقلام تعمل جاهدة من أجل تحطيمي حتى وإن كان ذلك على حساب سمعتي. { ولكن المواقع والصحيفة التي نشرت الخبر تستند إلى مصادر تنتمي إلى مقربين منك، ما تعليقك على ذلك؟ <  أي مقربين هؤلاء؟ إذا كان ذلك صحيحا، فهؤلاء ليسوا مقربين، وإنما أعداء يريدون تدمير محمد الريفي وهو ما يزال يخطو أولى خطواته في عالم الفن؛ وبالرغم من ذلك، أستبعد استناد أصحاب ذلك الخبر لأي مصادر، إنها أخبار مختلقة لا تصلح سوى للصحافة الصفراء، التي تنشر أي شيء يمكن أن يزيد من حجم مبيعاتها وإن كان غير صحيح. لست من الأشخاص الذين يرفضون الحديث للصحافة، لذلك، كان من الممكن لمن يحرصون على مصداقيتهم الاتصال بي وحينها إما سأنفي أو سأؤكد الخبر، أما أن تنشر أشياء لا أساس لها من الصحة عني، فذلك غير مقبول. للأسف، الصحافة الوطنية بدل أن تدعم الفنان «تتبهدل» و»تتشوهو»، وبسبب ذلك، فكرت في الاعتزال لأنني لا يمكن أن أسمح  بتلطيخ سمعتي. { هل يمكن أن تعتزل وأنت في بدايتك، فقط، لتأثرك ببعض الإشاعات؟ <  هي إشاعات، ولكنها للأسف لا تمسني بمفردي، بل تستهدف أسرتي بكاملها، كما أنني لست معتادا على مواجهة هذا الكم الهائل من الزيف والكذب والافتراء، لذلك، فكّرت في الاعتزال حتى أعيش في راحة وأمان… بعض الفنانين واجهوا موجة من الإشاعات وبالرغم من ذلك، واصلوا مسارهم الفني ألا ترى أن جمهورك يستحق أن تستمر رغم الصعوبات؟ بالفعل، أنا أقول لك ما فكرت فيه في حينه، وأنا أرى الكم الهائل من الأخبار الزائفة التي تنشر عني، خصوصا أن أغلبها نشرته صحف وطنية كنت أنتظر منها خيرا، ولكن الحمد لله بفضل حب الجمهور الذي مكنني من اللقب، أحاول التأقلم مع هذا الوضع حتى أصبح قادرا على عدم الالتفات للإشاعات والانتقادات المغرضة التي تهدف إلى الهدم وليس البناء. لقد كان من الممكن أن أغادر المغرب، ولكنني باق في بلدي تقديرا للمغاربة وأيضا تقديرا لملكنا نصره الله الذي هنأني بعد فوزي باللقب، وإن شاء الله، بفضل تقدير الجمهور ودعم من أنحاء الوطن العربي سأواصل مسيرتي الفنية. { ما هو جديدك الفني؟ <  أقول لجمهوري أن ينتظر جديدي الذي سيكون مفاجأة له وللجميع، فبعد الهجوم الشرس الذي واجهته من طرف الصحافة الصفراء، فكّرت في إعداد أغنية عن هذا الموضوع، تُنبِّه إلى ضرورة الانتباه لما يمكن أن تتسبب فيه تلك الصحف، التي تقوم على الفضائح، من إساءة خطيرة ومن آلام للناس. *الفائز في في برنامج «ذا فاكتور»

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة