بها:لهذا ليس للبيجيدي مشروع مجتمعي   | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

بها:لهذا ليس للبيجيدي مشروع مجتمعي  

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الأربعاء 10 يوليو 2013 م على الساعة 15:27

كعادته، بدا عبد الله بها وزير الدولة واليد اليمنى لرئيس الحكومة عبد الإله بنكيران،  أمسا، هادئا مبتسما وهو يتناول مجريات الأحداث التي يعرفها العالم العربي بعد الربيع العربي وحدث الانقلاب ضد الرئيس المصري محمد مرسي. وزير الدولة تبنى التفسير القدري للأحداث، وقال في عرض قدّمه أمام فريق العدالة والتنمية بمجلس النواب أمسا « إن التاريخ عبارة عن أقدار، والسؤال المطروح هو هل ينخرط الإنسان برشد في هذه الأقدار أم لا»، وأشار بها إلى أن الإنسان ليس وحده الفاعل في الأحداث، إنما هناك أيضاً الأقدار التي يجب أن ينخرط فيها الإنسان برشد. اجتماع فريق العدالة والتنمية أمسا، هيمن عليه موضوع سقوط قتلى من الإخوان المسلمين برصاص الجيش المصري، حيث وقف نواب البيجيدي لقراءة الفاتحة على أرواح الشهداء الذين سقطوا أمام القصر الجمهوري والذين وصفهم الفريق بـ» شهداء الشرعية  والديموقراطية  في مصر».  وفي مداخلته، اعتبر عبد الله بها أن المغرب مستقر مقارنة مع ما يجري في مصر ومنطقة الشرق الأوسط،  لأنه ليس في مركز الأحداث ولا في مركز القرار،  وقال  «اليوم مركز الأحداث هو الشرق الأوسط ومركز القرار  في واشنطن»، مخاطبا نواب البيجيدي «على المغاربة أن يعوا هذا الأمر».   وحث وزير الدولة نواب البيجيدي على التمسك باستقرار المغرب والدفاع عنه، وقال « لا نملك في المغرب إلا القيمة والتجربة والنموذج المتميز القائم على الاستقرار السياسي والسلم والاجتماعي ومسلسل الإصلاح» لكنه قال بخصوص ما تتعرض له الحكومة من ضغوط من حميد شباط الأمين العام لحزب الاستقلال (دون أن يذكره)، أنه لا يقبل «الابتزاز ولا الاستفزاز»، مشددا على أن «الاستقرار والإصلاح أمران متلازمان»  وأن أي «مساس بأحد منها مساس بهذا الرصيد».  كما حذر من المساس بثوابت البلاد، وهي حسب قوله، الإسلام والملكية والديموقراطية قائلا  «من هو ضد الإسلام سينكسر ومن ضد الملكية سينكسر ومن ضد الديمقراطية سينكسر» واعتبر أن  الدستور الحالي يتجه «نحو استرجاع هذه الثوابت وتطبيقها بعدما أسس الاستعمار لحكم مركزي»  وكان ملفتا نفي وزير الدولة وقيادي العدالة والتنمية أن يكون لحزبه مشروع مجتمعي، حيث قال  «العدالة والتنمية لا مشروع مجتمعي له، لأن المغاربة اختاروا مشروعهم مند 12 قرنا وهو قائم على الإسلام والملكية وتدبير شؤونهم بأنفسهم». وخلفت تحليلات وزير الدولة الهادئة وتفسيراته القدرية للأحداث، ردود فعل لدى بعض نواب البيجيدي، حيث وصفت أمينة ماء العينين مداخلة بها بأنها «مغرقة في العموميات» وبعيدة عن الواقع.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة