الأسباب الحقيقية لاستقالة عبد الباري عطوان: أمير قطر أوقف صنبور الدعم

الأسباب الحقيقية لاستقالة عبد الباري عطوان: أمير قطر أوقف صنبور الدعم

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الخميس 11 يوليو 2013 م على الساعة 12:46

مازالت استقالة رئيس تحرير القدس العربي عبد الباري عطوان تثير الجدل، ففي مقال كتبته سونيا الزين في صحيفة  ميديا، تحدثت عن أن الصحفي « المشاغب »  أبلغ العاملين في صحيفته في اجتماع عام قبل يومين، بأنّه قرر ترك منصبه، لأسباب كان يعرفها البعض وتوضحت للبعض الآخر بإعلانه  الاستقالة رسميا،  توضح أنها مرتبطة بالسياسة الجديدة لأمير قطر تميم بن حمد بن خليفة. فبعد أن وسعت قناة « الجزيرة » من شهرة عطوان العربية والدولية، تقول سونيا الزين، وبعد أن بنى علاقة جيدة مع أمير قطر السابق الشيخ حمد بن خليفة، حظيت جريدته بدعم مالي من الإمارة الصاعدة لم يتوقف الأمر حتى اللحظة، تتابع، وفي تلك الفترة، لم تكن قطر تمارس أي ضغط حقيقي على عطوان، ربما لخطه الداعم للمقاومة ضد إسرائيل، والمنتقد بقسوة للأنظمة الاستبدادية، والمختلف مع السعودية، الذي ساعد في بناء تفاهمات مع «قطر ما قبل الربيع العربي»، الأمر الذي لم يظل على هذا النحو في العامين الأخيرين. والجديد أنّ أمير قطر الجديد تميم بن حمد، لديه طريقته المختلفة في إدارة الأمور. يحيطه فريق من المستشارين، يتقدمهم الباحث الليبرالي عزمي بشارة الذي يملك نفوذاً واضحاً على الأمير الجديد، ولديه رأي خاص في الإعلام العربي. وكان هو وآخرون يدعون الى تنظيم العلاقة مع وسائل الاعلام المستفيدة من قطر على قاعدة أنّ «الامارة ليست جمعية خيرية». هذه السياسة تجلّت بشكل واضح حين أبلغت قطر عطوان بأنّ استمرار دعمها المالي للصحيفة، صار رهن تغييرات جدية، فكان عطوان أمام خيارين: الانسحاب الشخصي مع تعويض مالي لا يبت نهائياً وضعه كمالك في الجريدة، أو التوقف عن تلقّي الدعم القطري، وبالتالي مواجهة خطر وشيك بإقفال الجريدة. ليقرر عطوان الاستقالة، ويبلغ العاملين معه أنّ الطرف المموّل «لم يعد موافقاً على حضوري، وأنا وافقت على الانسحاب لحماية المؤسسة ومنع اقفالها».

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة