شباط يجمع برلمانييه بمجلس النواب والمستشارين ويعد العدة لبنيكيران رفقة لشكر

شباط يجمع برلمانييه بمجلس النواب والمستشارين ويعد العدة لبنيكيران رفقة لشكر

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الأحد 14 يوليو 2013 م على الساعة 23:28

دخل حزب الاستقلال مرحلة جديدة في تعامله مع حكومة عبد الإله بنكيران، بعد انسحابه منها قبل أيام ووضع وزرائه الست باستثناء محمد الوفا وزير التربية الوطنية استقالاتهم.   فقد شرع حميد شباط الأمين العام للحزب منذ انسحابه من الحكومة في إعداد مخطط هجومي على حزب العدالة والتنمية الذي يقود الحكومة، ما ينبئ على أن « صيف الحكومة » سيكون حارقا أكثر مما توقع بنكيران.   فمن المنتظر أن يجتمع غدا الاثنين حميد شباط الأمين العام للحزب رفقة عدد من أعضاء اللجنة التنفيذية والوزراء المستقيلون لقاء وصف ب »الكبير » مع برلمانيي الحزب بمجلس المستشارين ومجلس النواب، أي مع أزيد من 100 برلماني.   اللقاء هذا، سيطرح فيه حسب مصادر استقلالية، حميد شباط واللجنة التنفيذية للحزب آخر التطورات خاصة المتعلقة منها بعدم رغبة الوزير الوفا الامتثال على غرار باقي الوزراء والانسحاب من الحكومة، إلى جانب، العمل على تصعيد الخطوات داخل الغرفتين خلال مساءلة وزراء الحكومة، بعد أن صار الحزب في المعارضة.   وأوضحت ذات المصادر، أن الحزب الذي كان داعما للعدالة والتنمية في تمرير مشاريع قوانين والمصادقة عليها، سيغير طريقته، ويتجه إلى « عرقلتها » وعدم التصويت عليها كلما تطلب الأمر ذلك.   حميد شباط، يبدو أنه لا يتوانى في البحث عن جميع السبل لـ »التشويش » على رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران، واللعب على الوتر الحساس له، وذلك بعقد لقاء غدا الاثنين، مع قادة المعارضة، خاصة حزب الاتحاد الاشتراكي.   حيث من المقرر أن يلتقي  حزب الاستقلال واعضاء من لجنته التنفيذية، أعضاء عن المكتب السياسي لحزب ادريس لشكر، من أجل الاستعداد لاحياء الكتلة التي طالما دعا إليها الحزبين التقليديين، في ثاني لقاء بين الطرفين بعد اللقاء الذي عقد مباشرة بعد لقاء حميد شباط بالملك محمد السادس في إطار التحكيم الملكي.   ومن المنتظر أن يضع الطرفين على طاولة النقاش  الوضعية الدولية والأوضاع بمصر بعد إسقاط محمد مرسي، خاصة أن الاستقلاليين ورفاق لشكر هاجموا حكومة بنكيران واستهزئوا بها بعد اسقاط مرسي.   كما سيكون على نفس الطاولة الأوضاع المحلية، بعد انسحاب الاستقلال من الحكومة وركونه في المعارضة، وبالتالي وضع استراتيجية لمواجهة الحكومة الإسلامية التي يقودها حزب العدالة والتنمية.  

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة