"لعبة توم وجيري"..بنكيران:شباط قوض مواصلة العمل المشترك وزعيم الميزان يرد:افتقدتم للحد الأدنى من سلوك رجل دولة

« لعبة توم وجيري »..بنكيران:شباط قوض مواصلة العمل المشترك وزعيم الميزان يرد:افتقدتم للحد الأدنى من سلوك رجل دولة

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الثلاثاء 16 يوليو 2013 م على الساعة 13:15

يبدو أن مسلسل تبادل الاتهامات بين الأمينين العامين لحزبي الاستقلال والعدالة والتنمية لم يصل بعد إلى آخر حلقاته، فبعد أن حمل بلاغ الأمانة العامة الذي وقعه بنكيران، حميد شباط « المسؤولية في تقويض إمكانية مواصلة العمل المشترك بعد أن سبق الاتفاق في آخر اجتماع للأغلبية الذي انعقد بتاريخ 2 ماي 2013 على تجاوز الخلاف »، ها هو شباط يحمل  بنكيران دونا عن غيره ذات المسؤولية.   ففي بلاغ صادر عن اللجنة التنفيذية لحزب الميزان، والتي اجتمعت مساء أمس، جاءت صيغة الاتهام على ما يلي « بنكيران، افتقد في لحظة مصيرية من تاريخ بلادنا، إلى الحد الأدنى من الجدية وسلوك رجل الدولة، من خلال رفض الحوار وتقبل الملاحظات والنصائح والانتقادات، سواء من قبل الحلفاء أو أحزاب المعارضة وكل طرف أعلن إختلافه مع اختيارات رئيس الحكومة ».   غياب الحوار الذي يتحدث عنه بلاغ اللجنة التنفيذية، مرده إلى رفض رئيس الحكومة لعشرة أيام كاملة إلى حين انعقاد آخر اجتماع للأغلبية، مناقشة « قضية الوحدة الترابية في ضوء ما كانت تعرفه من مخاطر في شهر أبريل الماضي والمتمثلة في تغيير مهام قوات المينورسو بما يمس مخطط التسوية الأممي وسيادة المغرب على أراضيه، والنقطة الثانية كانت تتعلق بالوضعية الاقتصادية الكارثية لبلادنا وأثرها على الوضعية الاجتماعية والقدرة التنافسية للمقاولات المغربية والشرائية للمواطنين »، متمسكا بمناقشة الخطب التي تم إلقاءها بمناسبة فاتح ماي.   هذا « الرفض » الذي تحول إلى نقطة أفاضت الكأس، آزره حسب البلاغ دائما، توجيه رئيس الحكومة وتحالف الأغلبية في ذات الاجتماع للأمين العام للحزب « دعوة لسحب وزراء الحزب من الحكومة وتقديم ملتمس للرقابة، مساندة في ذلك بالوزير بدون حقيبة السيد باها، وهو سلوك يعبر عن عن رغبة دفينة في تأزيم وضعية البلاد، بدل تحمل المسؤولية بجدية لرفع كل أشكال التوتر في علاقة الحلفاء الثنائية، بما ينعكس سلبيا على عمل الحكومة وبالنتيجة عن الوضعية العامة في البلاد ».

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة