شباط يتهم رئيس الحكومة بـ«تقمص دور رئيس الدولة» وبالرغبة في مخاطبته بـ«عاش بنكيران» ! | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

شباط يتهم رئيس الحكومة بـ«تقمص دور رئيس الدولة» وبالرغبة في مخاطبته بـ«عاش بنكيران» !

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الجمعة 19 يوليو 2013 م على الساعة 15:33

جمع حميد شباط، الأمين العام لحزب الاستقلال برلمانيي حزبه بالغرفتين، النواب والمستشارين، على مائدة إفطار رمضانية ببيته الجديد بحي السويسي بالرباط، وكان اللقاء فرصة جديدة لشباط لمواصلة هجومه على رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران وحزبه، محملا إياه مسؤولية تأزيم الأوضاع داخل الأغلبية، ودفع حزب الاستقلال إلى إعلان الانسحاب منها.   هذا، ويبدو أن شباط بدأ يعد العدة لمواجهة بنكيران وحزبه من مقعد المعارضة، حيث قال إن «بنكيران وأعضاء حزبه يعملون وفق مخطط جاهز»، وهو المخطط الذي يروم، في رأيه إلى «الاستحواذ على الدولة، وليس الحكومة فحسب». وأضاف قائلا «بنكيران تقمص دور رئيس الدولة، وكان يريد أن يخاطبه الناس بـ»عاش بنكيران» فيما هو يلوح بيده ليلقي عليهم التحية»، قبل أن يردف «إنهم يريدون أن يستحوذوا على كل شيء في البلاد، وحتى لائحة المناصب العليا، فإن 70 في المائة منها هم أطر العدالة والتنمية وحركة التوحيد والإصلاح، ونحن سننشر هذه اللائحة لنفضحهم». وجدد شباط التأكيد على أن حزب الاستقلال كانت له منذ مدة مواقف «رجولية» دعمت العدالة والتنمية في محن مختلفة، أولها 16 ماي وثانيها الانتخابات التشريعية. وقال في هذا الصدد «لولا حزب الاستقلال لما حلم العدالة والتنمية برئاسة الحكومة، ففي الوقت الذي قرر فيه الاتحاد الاشتراكي والأحرار منذ الوهلة الأولى الاصطفاف في خانة المعارضة، وضع حزب الاستقلال يده في يد العدالة والتنمية وساعده على تكوين أغلبية مريحة أوصلته إلى رئاسة الحكومة».    وعاد شباط إلى المراحل التي قطعها حزب الاستقلال قبل إعلان قرار الانسحاب من الحكومة، بأن «الملك أجابنا في أسبوع على مذكرتنا فيما بنكيران ظل سنة يتهرب ولم يرد لحد الآن». وأكد أن «أكبر خطأ وقع فيه بنكيران أنه ظن بأننا غير جديين في طرحنا لموضوع الانسحاب، وأظن أنه الآن نادم على ما فعله في حق حزب الاستقلال». وأردف قائلا «بنكيران وأعضاء حزبه كانوا يعيبون علينا التأخر في تفعيل قرار الانسحاب، فلماذا تأخر هو في رفع الاستقالات إلى الملك؟».   إلى ذلك، كان اللقاء فرصة أيضا لإثارة موضوع الوزير المتشبث بكرسيه في الحكومة محمد الوفا. وفي هذا أكد شباط أن الوفا، على الرغم من علاقته بعائلة الفاسي، فإنه سيطرد من الحزب في الأسبوع المقبل». وشدد في هذا السياق «لقد ولى عهد العائلات، وكل من أساء للحزب عليه أن يتحمل العواقب»، مضيفا «الوفا «بهدل» حزب الاستقلال، وأحرج بنكيران ببقائه في الحكومة، وهو الآن عالة عليه».    وتهكم شباط كثيرا على تعويض حزب الاستقلال المنسحب من الحكومة بالتجمع الوطني للأحرار، مؤكدا أن «العدالة والتنمية بان على حقيقتو، فليقل لأفتاتي وبوانو أن يجلسا الآن مع مزوار ليناقشا معه مضامين التصريح الحكومي وقانون المالية».    واستغل شباط اللقاء، الذي غاب عنه الوزراء المستقيلون، باستثناء عبد الصمد قيوح، وزير الصناعة التقليدية، لرسم ملامح المعارضة التي سيقوم بها حزب الميزان في المرحلة المقبلة. وفي هذا الباب قال لقد «حان الوقت لمعارضة قوية، ونحن لسنا المعارضة التي تقاطع وتنسحب، بل سنوقف بنكيران عند حده، ولن نسمح له باستغلال البرلمان لتصريف خطاباته الشعبوية، وإذا كان للبيجيدي ما يواجهنا به، فليتفضل..له ملفاته ولدينا ملفاتنا». 

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة